ابيات وقصائد في الام وغلاها

ابيات وقصائد في الام وغلاها

هذه مجموعة من ابيات وقصائد في الام وغلاها وكم تحملت وشقت حتى تكون لنا العون بعد اله في مشقات الحياة ومن الواجب ان نرد لو جزء من ذلك الجميل.

رأى ابن عمر رجلاً يطوف بالكعبة حاملا أمه على رقبته , فقال: يا ابن عمر أترى أني جزيتها؟ قال: لا , ولا بطلقة واحدة , ولكنك أحسنت والله يثيبك على القليل الكثير.

غلا الام

قالوا لي اكتب عن غلا امك ابيات
قلت الغلا اكبر من قصيدة جديدة

امي غلاها منحصر داخل الذات
وشلون بكتب في القصيدة قصيدة

الام جنه

امي امي لذة الدنيا وصالك
لو بكيفي لفتح الهاتف بقلبي

والله اني كل ما شفت اتصالك
اشعر ان الجنه اللي تتصل بي

قصيدة عن فقدان الام

دكتور انا مؤمن وحكم الولي تام
عطني ثواني بس ابا احب يدها

هذي عطتني خيرها طول الاعوام
ما ينتقل فيا المرض من جسدها

تسهر لو اطلب شئ والعالم نيام
واليوم والله ما تخّلى عنها

خذ ما تبي من راسي لاحد الاقدام
وخذ لذت ايامي وعطني نكدها

مالي شكر لو لجلها اقطع اقسام
امي وترجى برها من ولدها

وحنا ما ندري وش تخبية الايم
والام يعرف قدرها من فقدها

واللي ما صدق يسأل دموع الايتام
ويشوف فيها ما هو امر وادها

من موتها كم بسمة راحت حطام
وكم باب جنه ينقفل من بعدها

قصيدة عن غلا الام

لبيه لبيه يا امي يا نظر عيني
يا مهجتي يا وداد القلب وافراحه

ماهي بتكفيك لو قلته ملايني
لا والذي بارقة في نوته لاحه

يكفيني اني تحت فيتك يكفيني
في قلبك الي جعلها الله لي واحه

ياليت ما فيك يا امي من مرض فيني
وانك تسيرين على الثنتين مرتاحه

واكفيك جور السهر وانتي تناميني
واخذ بدالك الارق والهم واشباحه

قصيدة عن تضحيات الام

عليك بامك جعل ربي يعافيك
اسعى لمكسب برها واحترمها

والله لو تشيلها بين اياديك
وما يمر وقت الا وتقبل قدمها

ما راح تلحق بعض معروفها فيك
او بعض طيبتها وزايد كرمها

امك لو انك بس ترجع لماضيك
وتستذكر اللي سوته من هممها

يا كم خبت حزنها لجل ترضيك
ويا كم لاجل راحتك عانت المها

ان جيتها جيعان تطلب وتعطيك
لو كانت اللقمه على اطراف فمها

وان مالقت تدور اللي يغذيك
لو هي تقدم قطعة من لحمها

هي ودها بعيونها لو تغطيك
وكل مابرد تلحفك في نسمها

حتى المضرة كثر ما هي بتغليك
تطلب من الله لو معك تقتسمها

امك اذا صك بوجهك لياليك
تفز لك ما تنتظر من زهمها

تترك جميع الخلق لرضاك وتجيك
لو عمرها افتر حيلها ما هزمها

تصبر ولا تطري قصورك وتشكيك
حتى لو ان الوقت جار وظلمها

تبقى بوفاها لو تغير مباديك
وعلى عطاها ماتبين ندمها

لا قلت يمه قالت ابشر ولبيك
ما حيرتك بلائها او نعمها

افنت عمر شبابها وهي تربيك
حتى ظهرت شيباتها من هرمها

تفرح ليا من مر اسمك وطاريك
لو اني ربي من حنانك حرمها

امك هي التوفيق في درب امانيك
فرصة وحاول بالزمن تغتنمها

ابذل لها في كل طاعة تفانيك
عزتك في دنياك يون تخدمها

ان كان عاشت فالسعادة حواليك
وان كان ماعاشت فربي رحمها

ابيات عن مرض الام

ودي ان امي ما تبكي وانا عيني تشوف
وان بكت ما تبكي الا وانا ماشوفها

غير عبرتها سريعة وخاطرها لهوف
والزمان بشيبته ما حفظ معروفها

ما تحمل لحظة الضعف في عين العطوف
جعل روحي تسبق الدمع بين كفوفها

والله انها مثل وقع الشباري والسيوف
وان جوفي كن نار الحديد تلوقها

هشم روحي كل ما شفتها تبغى الوقوف
والعظام ازرت وعبت تشيل وقوفها

اتصدد ولتلدد وتاكلني الحسوف
ودي اني من على وجه الارض بجوها

جعل روح عارضت لجلنا كل الظروف
في نهار العرض الاكبر تزين ظروفها

زر الذهاب إلى الأعلى