الاعجاز العلمي في تحريم لحم الخنزير

قال الله تعالى: (قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجسٌ أو فسقاً أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم ) (الأنعام: 145).

إذا حرم ربنا تبارك وتعالى شيئا فهو محرم حرمة مطلقة، والعلم يحقق صدق وحكمة القرآن الكريم في كل إشارة من هذه الإشارات، فالله تعالى لا يحرم شيء إلا لأنه ضار ومؤذي للإنسان.

الإعجاز العلمي في تحريم لحم الخنزير

لماذا لحم الخنزير حرام

الخنزير حيوان نجس قذر رمام، يأكل الجيف والنفايات حتى لو تم تربيته في حظائر نظيفة مغلقة ومكيفة يبقى نجس لأنه هو في فطرته و في تكوينه يأكل روثه، ولا أحد يستطيع أن يغير هذه الفطرة، كما أنه ثبت علميا أن دهن الخنزير وهو متلبس بلحمه لا يستطيع جسم الإنسان أن يستفيد به أبدا، يعني لا تستطيع المعدة أن تهضمه، ولا يستطيع الكبد أن يخزنه، فيتجمع في جسم الإنسان على شكل دهن خنزير، ويؤدي إلى العديد من الأمراض، خاصة أمراض الدورة الدموية.

 الأمراض التي يسببها لحم الخنزير

يحتوي لحم الخنزير على مادة الكوليسترول الدهنية، و التي تقترن زيادتها في دم الانسان بزيادة فرص الإصابة بتصلب الشرايين.

كما أن تركيب الأحماض الدهنية في لحم الخنزير تركيب شاذ يختلف عن تركيب الأحماض الدهنية في الأغذية ألأخرى.

لحم الخنزير يحتوي على الدودة الشريطية التي يصل طولها إلى 3 متر، فبيضها يفقس في أمعاء الإنسان وتترك اليرقات في الجهاز الهضمي والليمفاوي، لتتسلل إلى العضلات و القلب مسببة نوبات قلبية، ومشاكل في العين والجهاز العصبي والدماغ.

لماذا خلق الله عز وجل الخنزير وهو ضار

كثير من الناس يتسائلون، لماذا خلق الله عز وجل الخنزير وهو بهذا الضرر؟

الله لم يخلق شيئا في هذا الكون عبث.

والحكمة من خلق الخنزير هو تنظيف الأرض من النفايات والجيف، وليس ليكون طعاما للإنسان.

وله دور كبير في تنظيف البيئة وتطهيرها، ولذلك هو حيوان بري لا يجوز تربيته في المزارع.

بل يجب أن يسير في الأرض وينظفها، فالله لم يحرم الله شيئا عبثاً، ولم يخلق شيئا عبثاً.

لأن الله أجل وأكبر وأعز من ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى