النشيد الوطني لدولة الجزائر

النشيد الوطني لدولة الجزائر، بلد المليون شهيد والتي بدأت في استخدام النشيد الوطني منذ عام 1963م، وكان ذلك بعد استقلال دولة الجزائر من تحت أيدي فرنسا، و النشيد من كلمات شاعر الثورة : مفدي زكريا، ومن تلحين : الموسيقار المصري الكبير : الفنان محمد فوزي.

النشيد الوطني لدولة الجزائر

قسما بالنازلات الماحقات
والدماء الزاكيات الطاهرات

والبنود اللامعات الخافقات
في الجبال الشامخات الشاهقات

نحن ثرنا فحياة أو ممات
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا

نحن جند في سبيل الحق ثرنا
وإلى استقلالنا بالحرب قمنا

لم يكن يصغى لنا لما نطقنا
فاتخذنا رنة البارود وزنا

وعزفنا نغمة الرشاش لحنا
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا

يا فرنسا قد مضى وقت العتاب
وطويناه كما يطوى الكتاب

يا فرنسا إن ذا يوم الحساب
فاستعدي وخذي منا الجواب

إن في ثورتنا فصل الخطاب
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا

نحن من أبطالنا ندفع جندا
وعلى أشلائنا نصنع مجدا

و على أرواحنا نصعد خلدا
وعلى هاماتنا نرفع بندا

جبهة التحرير أعطيناك عهدا
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا

صرخة الأوطان من ساح الفدا
اسمعوها واستجيبوا للندا

واكتبوها بدماء الشهداء
واقرأوها لبني الجيل غدا

قد مددنا لك يا مجد يدا
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا

قصة تلحين النشيد الوطني

قام كلا من الفنان محمد الثوري والفنان محمد التريكي بتلحين النشيد أولا، ولكن تم رفض الألحان الخاصة بهما لعدم توافر الروح الثورية المطلوبة مع كلمات النشيد.

لذلك تبرّع الموسيقار المصري الكبير محمد فوزي بتلحين النشيد إهداء الى الشعب الجزائري.

ثم استطاع لحن فوزي أن يقنع جبهة التحرير باللحن القوي الجديد.

ثم بعد نجاح فوزي في تلحين النشيد الوطني الجزائري، رفض تماما أن يأخذ أي مقابل.

لذلك أعلن عن إهدائه اللحن للأشقاء في دولة الجزائر، وفي عام 2007، تم الإعلان عن منح الموسيقار المصري محمد فوزي، وسام الاستحقاق الوطني.

كما أطلقت اسمه على المعهد الوطني العالي للموسيقى بالجزائر.

مقطع طالبت فرنسا بحذفه

فور ظهور النشيد الوطني للنور سارعت فرنسا بطلب حذف المقطع الذي جاء فيه اسمها.  ولكن لم ينال طلبها القبول من جانب المجاهدين الجزائريين حيث رفضوا الطلب. وحتى اليوم لا يزال مقطعا من النشيد الوطني الرسمي.

زر الذهاب إلى الأعلى