الهجرة النبوية مبسطة للاطفال

مع قرب موعد رأس السنة الهجرية من كل عام يبدأ الأطفال في التساؤل حول ما هي الهجرة النبوية وما هي قصة التاريخ الهجري، ويحتار الآباء في كيفية سرد الأحداث التاريخية الهامة لهم.

ولكن اليوم قررنا سرد قصة الهجرة النبوية مبسطة للاطفال من خلال مقالنا اليوم .

الهجرة النبوية مبسطة للاطفال

الهجرة النبوية

هي خروج نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه من مكة إلى المدينة المنورة والاسم القديم للمدينة المنورة هو يثرب، فرارا من اذى الكفار.

ومنها قد بدأ التاريخ الهجري على يد “عمر بن الخطاب “(رضى الله عنه وارضاه).

بداية التسمية

عندما كتب الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري – وكان والياً على الكوفة ثم على البصرة – إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:

إنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ

وهنا تجلّت عبقرية عمر، فقد أمر بجمع الناس للمشورة، كعادة الخلفاء الراشدين، رضي الله عنهم وأرضاهم، فاقترح أحدهم أن يكون تاريخ ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية التاريخ.

واقترح آخر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية التاريخ، ولكن عمر الفاروق كان أبعد نظراً حيث اختار هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، بداية التاريخ.

فالهجرة أمر جلل، انتشر الإسلام من خلال الهجرة في ربوع المعمورة، وأضاء العالم بنوره الطاهر العفيف.

وقد هجر كل من دخل في دين الإسلام كل عادة ذميمة حرّمها الإسلام، وكل عمل كرهه الإسلام ونحن بدورنا علينا أن نهجر كل عادة ذميمة استحكمت بنا وبأهوائنا.

دروس وعبر من الهجرة النبوية

لقد كانت الهجرة النبوية الشريفة بداية التاريخ الإسلامي وكان لها الكثير من العبر والدروس من الصعب أن نحصر عدد الدروس والعبر التي نستمدها منها ،ولكن إليكم بعضها:

  • الأخذ بالأسباب والتوكل على الله

    ويتضح لنا هذا عندما وكل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبى طالب للنوم مكانه ،واصطحب أبا بكر معه؛ حيث لم يهاجرا إلى المدينة مع المسلمين.

  • إخلاص العمل لله الواحد الأحد

    ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم حينما هم بالرحيل من مكة عندما دعا ربه” اللهم وقد أخرجتني من أحب البقاع إلي فأسكني في أحب البقاع إليك”.

  • الثقة بالله في السراء والضراء

    ونرى ذلك حينما خرج صلى الله عليه وسلم من مكة مكرهاً فلم يحزن ولم يفقد ثقته بالله

  • ثبات أهل الإيمان في المواقف الحرجة

    ذلك في جواب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه لمّا كان في الغار. وذلك لما قال أبو بكر: والله يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى موقع قدمه لأبصرنا. فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم مطمئناً له ( ما ظنّك باثنين الله ثالثهما )

  • أن من حفظ الله حفظه الله

    ويؤخذ هذا المعنى من حال النبي صلى الله عليه وسلم لما قرر زعماء قريش أن يقتلوه فأنجاه الله منهم وخرج من بينهم سليماً معافى.

  • ملازمة الصبر في جميع أعمالنا

    قد كان هيناً على الله عز وجل أن يصرف الأذى عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن الله ابتلاه ليتبين صبره.

  • أن من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه

    ويتضح ذلك في ترك المهاجرون ديارهم، وأهلهم، وأموالهم التي هي أحب شيء إليهم.

  • تعظيم لدور المرأة في الإسلام

    و ذلك من خلال الدور الذي قامت به عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما.

  • تعظيم دور الشباب في نصرة الحق

    وذلك في الدور الذي قام به علي بن أبي طالب رضي الله عنه. حين نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة.

  • حصول الأخوة وذوبان العصبية

    وذلك عندما قام الرسول الكريم بالمؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى