حكم الإسلام في عيد الحب

حكم الإسلام في عيد الحب

اصدر هيئة كبار العلماء بعدم جواز عيد الحب حيث انه من البدع التي زرعها النصارى والرومان

وإنّ من شأن الاحتفال بهذا العيد مشابهةَ الكفار في أعيادهم، وشرائعهم، وقد ميّز الله هذه الأمةَ بمنهجها الحقِّ، وشريعتها الغراء، فلا ينبغي لها أن تقلّدَ الأمم في شرائعهم الكفريّة، أو تقاليدهم البدعيّة، وقد سُئِل كثيرٌ من علماء العصر الحديث عن حكم الاحتفال بعيد الحب، وما يظهره بعض المسلمين، والمسلمات في هذا اليوم، من التبرج، وأخذ الزينة، وتبادل الهدايا، والتهاني، ولبس اللّباس الأحمر، فأجابوا بحرمة الاحتفال بعيد الحب، وعلّة ذلك كما ذكر الشيخ ابن جبرين أنّ هذا العيدَ من الأمور البدعية التي لا أصلَ لها، ومن أحدث في الدين شيئا فهو مردود عليه، كما أنّ في الاحتفال بهذا العيد مشابهةً للكفار في أعيادهم، ومن تشبّه بقوم فهو منهم، وهو إضافةً إلى ذلك دعوةٌ للتبرج، والسّفور، والاختلاط المحرم بين الرجال والنساء

دليل تحريم عيد الحب

أوضح الأدلة على تحريم عيد الحب، واعتبارِه بدعةً أنّ النبي عليه الصلاة والسلام أشار في الحديث إلى اختصاص المسلمين بعيدين هما: عيد الفطر، والأضحى، وما سوى ذلك بدعة لا يصحُّ الاحتفال بها، ففي الحديث: (كانَ لأهْلِ الجاهليَّةِ يومانِ في كلِّ سنَةٍ يلعَبونَ فيها فلَمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ قالَ كانَ لَكُم يومانِ تلعَبونَ فيهِما وقد أبدلَكُمُ اللَّهُ بِهِما خيرًا منهُما يومَ الفطرِ ، ويومَ الأضحى).

اساس عيد الحب

يعود أصلُ عيد الحب إلى الرومان القدماء، حيث ذكرت كتب التاريخ أنّ الرومان قديماً كانوا يخصّصون يوماً، هو الخامس عشر من فبراير، كيومٍ يقدّمون فيه الهدايا لآلهتهم المزعومة، كي تحميَ مواشيَهم من سطو الذئاب، وقد تغير تاريخ هذا اليوم، ليصبحَ يوم الرابع عشر من فبراير، وفي القرن الثالث الميلادي حكم الرومانَ امبراطورٌ أصدر قراراً بتحريم الزواج على جنوده، بحجّة تفريغهم للقتال، فقام قديس يسمى فلنتين بعقد عقود زواج سريّةٍ بين الجنود وعدد من النساء، فعلمت السلطات به، فاعتقلته، وحُكِم عليه بالإعدام يوم الرابع عشر من فبراير، من سنة مئتين وسبعين ميلادية.

زر الذهاب إلى الأعلى