حكم مس وقراءة القرآن للحائض

قراءة القرآن للحائض

تجوز قراءة القرآن للحائض ، وهذا مذهب المالكية والظاهرية ، وهو قول روى عن الشافعي في القديم ، ورواية عن. أحمد ، واختاره الطبري وابن تيمية وابن القيم وابن عثيمين ، وأصدرت اللجنة الدائمة الفتاوى بموجبه. هذا لما يلي:

  • أولاً: أن المرأة كانت حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يمنعهن من قرَاءة القرآن. وبما أن الأحاديث المذكورة لم تؤيدها الأدلة ، فقد عرف أن الشرع لم يمنعهم من ذلك. [1]
  • ثانيًا: أن الحيض ليس مكسبًا للمرأة ، وليس لها قدرة على رفعه ، وقد يطول ، وقد تتعرضين لنسيان ما حفظته.

مس القرآن للحائض

جواز قراءة القرآن للحائض وهو قول مالك واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.

وشرط الجواز أن يكون بدون مس المصحف، فإن المحدث ممنوع من مس المصحف ـ سواء كان حدثه أصغر أو أكبر ـ في قول الجماهير.

كما بينا في فتوى سابقة أن الحَائض لها أن تقرأ القرآن من كتب التفسير التي ليس أكثرها قرآنا.

لأنها لا تسمى مصحفا، ولها أن تقرأ القرآن من ذاكرة المحمول، لأن مس المحمول لا يسمى مسا للمصحف.

قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك

يظهر أن الجوال ونحوه من الأجهزة تختلف عن وجودها في المصحف.

فلا توجد بصفتها المقروءة، بل توجد على صفة ذبذبات تتكون منها الحروف بصورة عند طلبها فتظهر الشاشة وتزول بالانتقال إلى غيرها وعليه.

فيجوز مس الجوال أو الشريط الذي سجل فيه القرآن وتجوز القراءة منه ولو من غير طهارة. انتهى.

وفي معنى ما ذكرناه: الحاسوب المحمول، فلا حرج على الحائض إذن في أن تقرأ القرآن عن طريق الحاسوب المحمول.

مراجع[+]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى