حكم وضوء المرأة بالمناكير

تشترط الصلاة وجوب الطهارة الكاملة، ومن أهمها أن يكون الوضوء صحيحا، ولكن هناك بعض النساء يرددن السؤال حول ما هو  حكم وضوء المرأة بالمناكير بالمناكير على أظافرها وهل يجوز ذلك وهل تقبل الصلاة.

هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال المقال التالي.

حكم وضوء المرأة بالمناكير

ما حكم وضوء من كان على أظافرها ما يسمى بالمناكير؟

(المناكير)، هو شيءٌ يتم وضعه على الأظفار تستعمله المرأة وله قشرة، لا يجوز استعماله للمرأة إذا كانت تصلي لأنه يمنع وصول الماء في الطهارة.

وكل شيء يمنع وصول الماء فإنه لا يجوز استعماله للمتوضئ، أو المغتسل، لأن الله يقول:

{فَاغْسِلُوا وجوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ}

وهذه المرأة إذا كان على أظافرها مناكير فإنها تمنع وصول الماء فلا يصدق عليها أنها غسلت يدها فتكون قد تركت فريضة من فرائض الوضوء أو الغسل.

وأما من كانت لا تصلي كالحائض فلا حرج عليها إذا استعملته إلا أن يكون هذا الفعل من خصائص نساء الكفار فإنه لا يجوز لما فيه من التشبه بهم.

ولقد سمعت أن بعض الناس أفتى بأن هذا من جنس لبس الخفين:

  • أنه يجوز أن تستعمله المرأة لمدة يوم وليلة إن كانت مقيمة.
  • مدة ثلاثة أيام إن كانت مسافرة.

ولكن هذه فتوى غلط وليس كل ما ستر الناس به أبدانهم يلحق بالخفين.

فإن الخفين جاءت الشريعة بالمسح عليهما للحاجة إلى ذلك غالباً.

فإن القدم محتاجة إلى التدفئة ومحتاجة إلى الستر، لأنها تباشر الأرض، والحصى، والبرودة، وغير ذلك.

فخصص الشارع المسح بهما، وقد يقيسون أيضاً على العمامة.

وليس بصحيح لأن العمامة محلها الرأس، والرأس فرضه مخفف من أصله، فإن فريضة الرأس هي المسح بخلاف اليد، فإن فرضيتها الغسل.

ولهذا لم يبيح النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة أن تمسح القفازين مع أنهما يستران اليد.

فدل هذا على أنه لا يجوز للإنسان أن يقيس أي حائل يمنع وصول الماء على العمامة وعلى الخفين،.

والواجب على المسلم أن يبذل غاية جهده في معرفة الحق وأن لا يقدم على فتوى إلا هو يشعر أن الله تعالى سائله عنها لأنه يعبر عن شريعة الله عز وجل.

والله الموفق وهو الهادي إلى الصراط المستقيم.

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين – المجلد الحادي عشر – باب فروض الوضوء وصفته.

زر الذهاب إلى الأعلى