رسائل رومانسية لعيد الحب

عيد الحب

ربما تتذكر كل هدايا عيد الحب الرائعة التي تلقيتها عندما كنت طفلاً. مرة أخرى في هذا اليوم ، كان الشيء الوحيد الأكثر متعة من صنع العشرات من الحرف اليدوية لعيد الحب وجمع حفنة من تلك الحلوى الصغيرة على شكل قلب هو اختيار البطاقات المثالية لإرسالها إلى كل افراد عائلتك حتى كبار السن فلقد نسي الكثير منا فن إرسال رسائل عيد الحب القلبية.

رسائل رومانسية لعيد الحب

 

  • عيد حب سعيد! مكاني المفضل في العالم بجوارك مباشرة.
  • قد تمسك يدي لبعض الوقت ، لكنك تمسك بقلبي إلى الأبد.
  • أفضل الأشياء في الحياة هي أفضل أن اكون معك.
  • كلما شعرت بالرغبة في الاستسلام ، حبك يبقيني في استمرار.
  • لم أؤمن بالحظ حتى وجدتك.
  • التقيت بك. أنا معجب بك. أحبك. سأحتفظ بك.
  • كل قصة حب رائعة لكن قصتنا هي المفضلة.
  • لقد وقعت في حبك بسبب كل الأشياء الصغيرة التي لا تدرك أنك تقوم بها.
  • أشكرك على إضحاكي وأبتسم كل يوم منذ يوم التقينا.
  • مثلك ومثلي ، بعض الأشياء من المفترض أن تكون كذلك.
  • في عيد الحب اهديك…
    سفينة ورد حمراء…
    أشرعتها الحب والأشواق…
    وأسلمك سنين عمري…
    وكل حرف كتبته…
    من قلمي وحبري…
    نزيف قلبي المشتاق…
    الذي أضناه الوصل…
    ولرؤيتك أمله باق…
    وفوق احتماله وصبره…
    يؤلمه البعد والفراق…
    غليان الحب وبركانه…
    يشتعل ومرارته ذاق…
    وكل انواع التلصص…
    جربها ليسرق نظرة…
    تطفئ لهيب قلبه…
    الذي آلمه اﻻحتراق…
    اقبل هديتي وعطرها…
    من فؤادي عطرتها…
    ونداها دمعي الرقراق…
    عسى أن تبرد ناره…
    بوصول هدية حبي…
    التي بين ثنايا…
    كفيك عطرها باق…
    .
    .
  • هذا عِيد آخر، نَقِفُ فيه على نفس مسافة البعد من كل عام، أنْا وأنتِ ومجموعة من المشاعر التي تولد في النفس، وتموت بعطر الواقع، مالذي سيقال؟! ومالذي من الممكن أنّ أُهديكِ إياه، غير أشواق لم تكتمل، وبوح مخنوق لم يشأ أن ينطق، والعديد من الأفكار اليافعة في حضن مساء جميل لن يجمعنا.
    من تكوني؟!
    ومن أكون؟!
    .
  • رحل، في زمن الإغتراب، ننسج حلم ونعنوه بالمستحيل، نبتسم مخافة أن يفتضح ضعفنا، ونرقص حتى نُثبت بأننا أحياء، ونُطلقُ حروفنا غناء في حضرة الآخرين، ونبيع الياسمين، نشعر بأن زماننا ليس منا، ومكاننا لا يسعنا، ونبقى صامتين.
    .
  • هذا عيد آخر،،
    سأكتب، سأتذكر، سأبكي وسبتسمين، أو أبتسم وتبكين، لكن كما جرت عادت المحبين، سيبقون صامتين.
    هذا عيد آخر،،
    ستُخفين “دمعة إشتياق”، وتقومين بالتلصص على ذاكرتك، وتسرقين بعض كلمات، بعض همس، ومن ثم، تنسحبين.
    هذا عيد آخر،،
    سأنظر لوجهك الملائكي، وعيناك السماويتين، سأنظر وكأني أراكِ، تتأملين، وجه طفولتي، ذاك التي كنت به تُتمتمين
    هذا عيد آخر،،
    ستصحوا، مشاعرنا، سنرسم الحب بخجل الرياحين، سنعود سنين، ونُأبنُ السنين، سنكون “نحن” إلى بعض حتى حين.
    هذا عيد آخر،،
    سأخبركِ به، وإن لم تسمعين : “أنتِ أجمل، حين تبتسمين.”
زر الذهاب إلى الأعلى