عن مايكل شوماخر وقصة اعتزاله

من هو مايكل شوماخر؟

مايكل شوماخر هو الأسطورة الألماني في الفورمولا و سباق السيارات عامة، حيث حصل على سبعة ألقاب عالمية، كما أنه حاز أيضا على العديد من الجوائز الكبرى.

مثل جائزة أسرع المنطلقين، و جائزة أسرع لفة، و جائزة أسرع انطلاقة و لفة في نفس الحلبة، كما أن مايكل شوماخر هو أول ألماني يحصل على لقب بطل العالم في سباقات الفورمولا، كما أنه قام أيضا بتحطيم رقم قياسي آخر، حيث أن مايكل شوماخر حقق اللقب العالمي خمسة مرات على التوالي كان آخرها فى عام 2003.

إعتزال مايكل شوماخر بعد مسيرة رائعة

بعد أن شعر مايكل شوماخر بالضغط الذي سببته له الفورمولا، قرر أن يأخذ شوماخر فترة راحة، وفي هذه الفترة اشتاق إلى حلبة السباق، فعمل بوظيفة مستشار لدي الفريق الخاص بفيراري، و ذلك بعد أن انتشرت أقاويل كثيرة أن شوماخر ينوي العودة إلى سباقات الفورمولا، و قد اصبحت هذه الأقاويل أكثر انتشارا بعد إصابة أحد المتسابقين، و ظن الكثيرون ان شوماخر سيكون هو البديل الأول له، ولكنها ظلت مجرد أقاويل غير مؤكدة.

عودة مايكل إلى الفورمولا

و في أواخر عام 2009 تم الإعلان عن أن شوماخر سيعود إلى سباقات الفورمولا في الموسم التالي فى ،2010 مع زميله السائق الألماني من فريق مرسيدس، حيث كانت هذه المشاركة الأولى لفريق مرسيدس الجديد في الفورمولا، حيث عبر شوماخر عن استعداده ليحل محل زميله المصاب في فريق فيراري، وبعد فترة من الاختبارات الطبية و التدريب المكثف، تم التأكيد على أن الإصابة التي منعته من القيادة لفريق فيراري منذ عامين قد شفى منها تماما، وقام بتوقيع عقد جديد لمدة ثلاث سنوات.

تم مقارنة عودة شوماخر المفاجأة مع عودة أبطال سابقين، حيث أنه كان هو الثاني عام 2010، وتمت أيضا مقارنة مستقبله مع مرسيدس مع الرقم القياسي المسجل من قبل، فكانت النتيجة أن شوماخر لم يحقق ما كان يريده من عودته، حيث أنه فقد بعض قدراته، وأيضا لم تساعده السيارة بشكل كبير في تقديم النتائج التي كان يطمح إليها و يريد تحقيقها بعد عودته، و قام بإنهاء مسيرته في عام 2012، حيث كان ترتيبه فى ذلك الحين السابع في سباق البرازيل، و الثالث عشر علي العالم.

مايكل شوماخر و الحادث المميت

كان مايكل شوماخر قد أصيب في رأسه في أواخر عام 2013، و ذلك أثناء تزحلقه في جبال الألب الفرنسية مع ابنه، حيث كشف صديقه المقرب السائق الفرنسي فيليب سترايف أنه يعاني من شلل تام، و غير قادر على الكلام، و يمضي وقته على كرسي متحرك، و قال أيضا أن شوماخر يعاني من اضطرابات في الذاكرة و الكلام منذ إيقاظه من حالة الغيبوبة الاصطناعية قائلا أن حالته أفضل نسبيا، لكنه لا يستطيع الكلام.

تصريحات عائلته عن الحادث

على الرغم من أن تصريحات عائلة شوماخر كانت قليلة جدا، إلا أن المعلومات التى كان يدلي بها سترايف و الذي كان يزوره باستمرار في المستشفى في العناية المركزة غير صحيحة، و الصحيح أن شوماخر خضع لعمليتين جراحيتين، ظل بعدهما في غيبوبة اصطناعية، لتخفيف الضغط على رأسه، إلي أن استقرت حالته نوعا ما، حيث قام الأطباء بالبدء في إفاقته من الغيبوبة تدريجياً، وتم بعد ذلك نقله إلى أحد المستشفيات السويسرية في مدينة لوزان، حيث بدات حالته تتحسن بشكل بسيط، فوافق الأطباء على التصريح بخروجه من المستشفي، و إستكمال علاجه و إتمام برنامج إعادة التأهيل من المنزل، و لكن ما قيل من سترايف عن عدم قدرة شوماخر على المشي في الغالب صحيح، حيث أن عائلة شوماخر اضطرت للكشف عن هذا الأمر بعد ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى