فوائد شحوم المواشي

شحوم المواشي كانت من أكثر المواضيع التي أثارت جدلا كبيرا في الفترة الأخيرة، خاصة بعد أن كثرت التنبيهات والتحذيرات من تناول شحوم المواشي و دهن الغنم والإبل والبقر، وزادت ردة فعل المليئة بالخوف من تناولها او حتى التعامل معها لما تتسبب فيه من زيادة الكوليسترول في الدم، وما يتبعه من أمراض.

وهذه هي الكذبة الكبيرة التي صدرها لنا البعض والتي أثبتت الدراسات و الأبحاث الأخيرة بمدى أهمية تلك الدهون والشحوم الحيوانية لصحة الانسان. و التي نستعملها اليوم في الزبدة الطبيعية التي يتم استخراجها من حليب الماشية.

ونجدها أيضا في الدهون التي توجد مع اللحم ولية الخروف. و التي سوف نتحدث عنها اليوم بمزيد من التفاصيل في مقالنا التالي.

فوائد شحوم المواشي والأغنام

جاء ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للقلب، و الذي أقيم في محافظة الأحساء بالمملكة العربية السعودية ونظمه مركز الأمير سلطان ، تصريحات البروفيسور الأمريكي ( بول روش ) رئيس المعهد الأمريكي لأبحاث التوتر العصبي بواشنطن والتي شملت مفاجأة من العيار الثقيل.

حين أعلن أن الكولسترول ما هو إلا أكبر خدعة قام بها اليهود في السنين الماضية.

والسبب نجده قد جاء في قوله تعالى : { وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنْ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا } الی قوله تعالى : { ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُون }.

نجد أن المولى عز وجل قد حرم شحوم المواشي على اليهود وذلك كان نوع من أنواع العقاب لهم.

ما هي أهمية هذه الدهون للإنسان

الحقيقة بكل بساطة أن الأطعمة الدسمة الغنية بدهن الضأن والإبل ودهن البقر (سمن البقر) هي ما يزيل جميع السموم من جسم الإنسان بإذن الله.

ليس ذلك فحسب ، بل هو المسؤول عن إضفاء النعومة والمرونة على الشرايين والجلد. كما أنه يغذي الكبد والأمعاء ويزود جميع أعضاء الجسم بالطاقة ويدفعها إلى أعلى مستوياتها.

ومن هنا نؤكد أن الدهون خالية تمامًا من الكوليسترول في الدم أو من التسبب في النوبات القلبية ، وأن الجاني الحقيقي في ذلك هو: جميع أنواع الزيوت المهدرجة ، ومنها على سبيل المثال:

  • دوار الشمس “عباد الشمس”
  • الذرة
  • السمن الصناعي من المارجرين
  • كافة أنواع الزبدة المصنعة

من المسئول عن تسويق فكرة الزيوت النباتية؟

كشف بول روش عن أن الدعايات المضللة والخطط القذرة الممنهجة و اللا أخلاقية.

التي تقوم بها الشركات الغربية  بداية من شركات صناعة الزيوت المهدرجة ضد شحوم الحيوانات.

والتي تبيع منتجاتها بكثرة حتى تتعطل أجسام البشرية وتصاب  الوظائف الحيوية فيها من قلب ودم و أوردة وشرايين وتفتك بكلا من الكبار والأطفال على حد سواء.

  • بعد ذلك ، تتدخل شركات الأجهزة الطبية من أجل تسويق أجهزة فحص الدم.
  • تليها شركات الأدوية والعمل على تسويق ما يسمى بالأدوية الخافضة.
  • تليها شركات الأغذية المتخصصة في صناعة الأطعمة قليلة الدسم ، ثم شركات المعدات الرياضية.

ولا تنسى شركات الدايت نيوترشن (مثل مراكز التخسيس بشكل عام).

في النهاية. يمكننا أن نلخص القول بأن الدافع المشترك والوحيد لجميع هذه الشركات هو: مدى الربح المادي الذي ستجنيه من بيع منتجاتها.

حقيقة أن الزيوت المهدرجة والصناعية تتلف عضلة القلب وتعمل على استنفادها. حيث تقلل الأكسجين الذي يصل إلى الدماغ وتسبب سكتة دماغية قاتلة.

زر الذهاب إلى الأعلى