قصة قصيدة ياجماعة كيف مافيكم حميا

كلمات القصيدة للشاعر عبدالله بن هذال المطيري ، ياجماعة كيف مافيكم حميّا كيف صياح الضحى ما تسمعونه من يعاوني على ربعاً هنيّا من بغى درب المراجل يمنعونه.

معلومات القصيدة
اسم القصيدة: ياجماعة كيف مافيكم حميا
اسم الشاعر: عبدالله بن هذال المطيري [1]

من هو الشاعر عبدالله بن هذال

عبدالله بن هذال بن حوشان القريفة المطيري ، ولد عام 1858م وتوفاه الله عام 1908م.

وهو من كبار شيوخ مطير ،وقبيلة مطير [2] تنقسم الى ثلاثة فروع وهي علوى وبريه وبني عبدالله ، حيث ان الشاعر رحمه الله تعود اصوله الى بريه. عُرف عن الشيخ عبدالله فارس وشاعر وكريم وكرمه ليس له حدود.

قصة ياجماعة مافيكم حميا

كما نعرف ان البدو قديماً رحالة من حيث يجدون الماء والعشب فانهم يتجهون اليه. لذلك فان الشاعر نزل مع جماعته في مكان ممتلئ بالعشب ولكن كان على طريق للمسافرين والرُحل.

ومع مرور المسافرين يتوجه اليهم الشاعر عبدالله بن هذال وجماعته لتقدم واجب الضيافة ، واستمروا على هذا الحال ،حتى بدأ حلال (الغنم) بالتناقص شيئاً فشيئاً.

و بما ان الشاعر عبدالله اقلهم في الحلال حيث أنه لم يعد لديه الا ناقة واحده كانت هي المستفاد منه لدى عائلته لكثرة مايقدمة للمسافرين من كرم حتى ذاع صيته.

لذلك قرروا جماعتة ان لا يذبحوا للمسافرين وان يتوقفوا عن اكرامهم وما قد وصلهم يكفي.

ولكن بعد فترة ليست بطويلة ، كانت هناك قافلة تمر بجانبهم وشائت الاقدار ان يتوقفوا عند منزل الشاعر عبدالله بن هذال.

فلم يستطع ان يتمالك نفسة وان يتقيد بما اتفق عليه جماعته.

فرحب بهم ، ثم توجه لجماعته وتحدث معهم بطلب اعطاءه كرامة (ذبيحة) لضيوفه ، ولكن كل منهم يعتذر ويرفض ، وقد اصابهم الغضب لعدم التزامه بما قرروا عليه.

عندها لم يكن لدى الشاعر عبدالله الا ان يذبح ناقته الوحيدة ، لذلك صاحب الكرم لن يتخلى عن صفاته.

ثم ادخل ضيوفه وجماعته على ماقدمه من كرم ، والذي فاجأ جماعته بانه ذبح اخر مالديه من وسيلة تُطعم ابناءه وزوجته.

لذلك اطلق عنان هذه القصيدة:

قصيدة ياجماعة كيف مافيكم حميا

ياجماعة كيف مافيكم حميّا

كيف صياح الضحى ما تسمعونه

من يعاوني على ربعاً هنيّا

من بغى درب المراجل يمنعونه

المراجل ما تهياها السويّا

كود من عض النواجذ بسنونه

ان بغيت الشح درب الطيب عيّا

حالفاً ما ارد نفسي للمهونه

ما عليه من منقلة الحكيّا

دام باب الرزق منهم يقطعونه

حالفاً ما ارد عن جيته هويّا

دام بت الله خلقه يدهلونه

من لحوم الدانيه شفت الجفيّا

من بغى درب الشكاله يبهتونه

مراجع[+]

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock