قصه الشاعر بندر بن سرور

قصة هرب الشاعر بندر بن سرور الى الامارات مع قصيدة

بندر بن سرور من اعظم شعراء النبط في المملكة العربية السعودية وقد حدثت لة بعض المشاكل االتي استدعت هربة من المملكة وقبل خروجة من المملكة قال الابيات التالية ينتخي فيها امير قبيلة عتيبة
بعد ان طرق باب منزل تركي بن حميد في اخر الليل و وفتحت الباب ابنة الامير فلما رأتة ذهبت لابيها وسألها من في الباب فقالت واحد مرجوج ولم يكن بندر بالشخص المرجوج ولكن من شدة خوفة بدا للبنت بالشكل هذا فلما سمع بندر قول بنت الامير رد عليها بالابيات التالية؟ياسخيف الذرعان مانيب مرجوج
رجتني الدنيا بغدراً وحيلةوالله لولا اللي على تاسع الفوج
لاكب نجد وعزوتي والقبيلة

تركي ليا من الليالي غداًعوج
حملة عتيبة كلها ماتشيلة

يرسي كما ترسي البواخر على الموج
ومن وين ماهب الهوى يرتكيلة

فلما سمعي تركي بن حميد امير فوج العتبان التاسع الابيات بدء يهتز كما تهتز الجبال وبدا تفاعلة واضح مع محنة الشاعر فسأل ماحاجتك فقال بندر الحكومة تطلبني وانا اطلب ان تعينني
فقال تركي اما الحكومة مانقدر عليها الحل الوحيد هربك من اراضي الدولة فارتحل الشاعر الا دولة الامارات عن طريق التهريب فلما وصل دولة الامارات دخل على رئيس الدولة الشيخ زايد وقال تلك الابيات

ابدا بذكر اللي بسط سبع باوتاد
واللي رفع سبعاً بليا عمدها

واذكار للي صار غيثاً للاجواد
ماقبلها صارت ولا من بعدها

زايد على كل العرب بالوفا زاد
ساق المراجل لين وقف عددها

حلحيل حلواً مر زراع حصاد
كبداً يداويها وكبداً لهدها

حتى العجوز اللي ورا شط بغداد
سمت على الشيب الفلاحي ولدها

تبغاة يطلع مثل زايد ولافاد
ولا كل من هاز الطويلة صعدها

ياشيخ انا جيتك على غير ميعاد
من خوف روحي لايجيها وعدها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى