قصيدة أفا يالخليج للشاعر هلال المطيري

قصيدة أفا يالخليج

على شاطـئ الراحـة ردم للحيـاة خيـال
تكاشـف بروقـه بـس ماعلـه الهملـول

على ويـن ياللـي تحسبـن الشعـر مـوال
ترى كل قـولا لـو تقولـه قبـل مقيـول

تحاول وانا احاول على فرصـة المدخـال
مع الباب لـو البـاب مـن قبلنـا مدخـول

عسى الصوت واضح كثر ماتاضح الأحوال
في وجه الشـوارع لانفتـح بابـه المقفـول

كثر ماالكلام نحس له في الصـدور إغـلال
كثر ماالغضب يلبس من اقصر رضاه سمول

لو الحـزن دمعـه مالقينـا السنيـن ثقـال
غفرنـاه حتـى لايصيـر الفـرح مقتـول

تفوح الصدور ولو تفـوح الصـدور اذلال
مابشت على اجباه الضرم غير هـذا القـول

افا يالخليج النـاس هـاذي مشتـك اطفـال
وعليهم تفح بمركضك وانـت كلـك طـول

افا يالخليج النـاس هـاذي عطتـك رجـال
وعليهم تشح بالولـوك وانـت كلـك لـول

افا يالخليج النـاس هـاذي فدتـك ابطـال
وعليهم تلـح وعودهـم يابسـاً لـه حـول

افـا وش افـا لـو انهـا بالوفـا تختـال
على الواقع اليائس مـن الساعـد المفتـول

افا لـو نكرررهـا لشطـك لقيـت الجـال
رمت كل موجه منه خير وعطـا وحلـول

ربض عندنا عالـم وراحـوا وهـم عمـال
غنين واهـل الـدار تاكـل مـن المعمـول

يزول العمـر والمـال والا الشعـر لازال
حديث القلوب اللي نخاطـب بـه المسـؤل

لنا فـي قيادتنـا طمـوح ورجـاء وآمـالمثل
مالهم فينـا الـولاء عطفهـم مأمـول

بهم مجلس الافعـال يشهـد علـى الافعـال
ولهم فوق مدلول العطـاء للرخـاء مدلـول

تقف للرياح العاتيـة فـي الزمـان جبـال
مثل مايقف المعضـلات الجسـام زحـول

نبي موقـف شامـخ تفاخـر بـه الاجيـال
ويسبـق بـه التاريـخ مستقبـل المجهـول

ترانا غدينا لعبة بين لعبـة رجـال اعمـال
ذبحنا الغـلا والنـاس ماتشـرب البتـرول

قصيدة للشاعر هلال المطيري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى