قصيدة اراك طروبا أجمل قصائد العصر الأموي

قصيدة اراك طروبا تعتبر اراك طروبا واحدة من أجمل قصائد العصر الأموي، والتي قام بكتابتها الخليفة الأموي يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وتميزت بكونها قصيدة غزلية لخليفة من خلفاء المسلمين الذين اختلف حولهم المؤرخين.

من هو يزيد كاتب قصيدة اراك طروبا ؟

اسمّه يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي القرشي الدمشقي، ولد يزيد في الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك للعام السادس والعشرين للهجرة.

لذلك كانت ولادته أثناء خلافة الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه ، في قرية تسمّى الماطرون، وأمّه هي ميسون الكلبية التي طلقها زوجها.

ثم عاش معاوية فترة كبيرة من حياته بين أخواله في دمشق.

اقرأ : قصيدة لا تسأل الدار عمن كان يسكنها بالفصحى

كيف اختلف المؤرخين على يزيد كاتب قصيدة اراك طروبا

كان هناك العديد ممن اعترض على خلافة يزيد بن معاويه، و يرجع السبب في ذلك كما ذكر المؤرخين والمفكرين الاسلاميون انه كما يروي التاريخ انه كان شاب لاهياً عابثاً.

وكان يحب الصيد وشرب الخمر وكان يربي القرود والكلاب والفهود.

لذلك قال عنه ابن الجوزي: ما رأيكم في رجل حكم ثلاث سنين؛ قتل في الأولشى الحسين بن علي، وفي الثانية أرعب المدينة وأباحها لجيشه، وفي السنة الثالثة ضرب بيت الله بالمنجنيق.

اقرأ كذلك : اجمل ابيات الشعر الجاهلي

قصيدة اراك طروبا

أراك طروبا والها كالمتيم

تطوف بأكناف السجاف المخيم

أصابك سهم أم بليت بنظرة

وما هذه إلا سجية من رمي

على شاطئ الوادي نظرت حمامة

أطالت علي حسرتي والتندم

فإن كنت مشتاقا إلى أيمن الحمى

وتهوى بسكان الخيام فأنعم

أشير إليها بالبنان كأنما

أشير إلى البيت العتيق المعظم

خذوا بدمي منها فإني قتيلها

وما مقصدي إلا تجود وتنعم

ولا تقتلوها إن ظفرتم بقتلها

ولكن سلوها كيف حل لها دمي

وقولوا لها يا منية النفس

إنني قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلمي

ولا تحسبوا إني قتلت بصارم

ولكن رمتني من رباها بأسهم

مهذبة الألفاظ مكية الحشا

حجازية العينين طائية الفم

لها حكم لقمان وصورة يوسف

ونغمة داوود وعفة مريم

أغار عليها من أبيها وأمها

ومن لجة المسواك إن دار في الفم

أغار على أعطافها من ثيابها

إذا ألبستها فوق جسم منعم

زر الذهاب إلى الأعلى