قصيدة الجد والجِد

قصيدة الجد والجِد

أيا من صار للأبناء جداً
اما ايقنت ان الامر جِداً

غفِلتَ وساعةُ الايام تجري
وأيامُ السنين تُعدّ عدا

أعدّ الله بعد الموت خُلداً
فأعْدِدْ ما استطعت لما أعدا

لأن الله مُعطي كل فضلٍ
بأموالٍ وأبناءٍ أمدا

وما كثر البنين يفيد شيئاً
لمن جاء الرحيل وما استعدا

وما جمع الكنوز يُطيل عمراً
وليس المالُ ينفع من تردى

ولم أرَ كالجبال بقاءَ حال
ويومُ الدين سوف تُهدّ هدا

نرى دار الفناء فنشتريها
وعن دار الخلود نصد صداً

بنينا الأرض بالآمال حتى
جعلناها من الآمال سدا

ونوقن بالفناء لمن عليها
وأفنينا لها الاعمار كداً

فيا من كنت قبل الامس طفلاً
من الإنذار أن اصبحتَ جَداً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى