قصيدة دخيل الغلا حمد السعيد

قصيدة دخيل الغلا من كلمات الشاعر حمد السعيد ، انطلقت القصيدة بالعتاب ووصف حالة العاشق ان كان في الحب فرقى ، ثم استهل الشاعر حمد بوصف الجمال للعاشقه ثم اختتم بعتب مرهف الاحساس.

شعر شعبي
اسم القصيدة: دخيل الغلا
اسم الشاعر: حمد السعيد [1] ، [2]

قصيدة دخيل الغلا

دخيل الغلا اللي راح واللي وقف مرتاب
بسمية عشقِ وانت مدري وش تسمية؟

ودخيل العيون اللي عليها الحلا جذاب
تشوف الوله فيهن ولا تدري ايش تالية

ودخيل المكان اللي جمعنا وله اعجاب
اذا لي معزة طاري البعد لا تطريه

لو تشوف وضعي عند ماتلتقي الاهداب
لك الله لو لك نيةٍ بالجفا تلغيه

انا وانت غايب .. كن وسط العيون تراب
تنام الخلايق والا انا النوم مالي فيه

ذبحني غلاك .. اللي سرى مثل سم الداب
طفح في العروق وكل ما وافقه ينهيه

بقى قلبي اللي ما ذبحته .. وهو منصاب
انا ادري تبي تستوطنه يومك تخليه

سكنته وهو عمره قفل بالوجيه الباب!
انا اعرف قلبي لاعشق لارحم واليه

يجي كله من اقصاه ويحب باستغراب
وفا فيه ماهو مع بشر ليتك تداريه

تمكنت به حيث الولع مثل غرس الناب
مصيبتك تدري بس ليه المفارق ليه

يمتدح الشاعر الجمال

ودخيل الجمال اللي تلافت له الارقاب
وانا اللي لفتني زينك وجيتك مباريه

تمعنت فيك وجيت هايب وانا ماهاب
ولا اقفيت عنك الا وانا هالغلا معطيه

عليك العيون اللي لهن فعل غزو عقاب
ضعيفات خلقٍ بس ياويل من تنويه

ولك نور وجهٍ كن لك فالنجوم انساب
وليلٍ عجز من طوله الكف لا يسريه

ولك مبسمٍ ما كنه الا شفق لغياب
حمارٍ من الله جمر من ولّعه ناسيه

عبث وانت مقبل تستفز وتثير اعصاب
تبي تلفت الانظار مناك لي منيه

وعبث وانت مقفي تاخذ وتكسر الالباب
عبث جاهل توه مشى في بيت من يغليه

يعود الشاعر للعتب

دخيلك على بعضك ولا هي بدعوى عتاب
تعيد النظر في البعد من قبل لا تبديه

عليه الله اكبر وانت حكمك شريعة غاب
تجيب الطعون وتجرح الخافق وتدمية

وانا اموت فيك وصال واموت فيك غياب
وهي موته وحده مع فارق التشبيه

ومن قال مابه موت بالحب .. قل كذاب
جميل وبثينه ماذبحهم مرض ياهيه

احبك ومن حبك خسرت اغلب الاصحاب
اذا عاتبوني فيك وعتابهم مابيه

احبك ولا تسال حبيبي عن الاسباب
انا لو اعرف اسباب حبك قدرت انهيه

الا يا معرض رجل مغليك للمرقاب
اثر بطوال .. تفرّج الهمّ ياراعيه

انا بسألك .. هو صحيح الهوى غلاب
انا بنصح اللي مثل شرواي لا يمشيه

ومن لا يحسب بالهوى للفراق احساب
لك الله ما غنى سلامه .. يبي يغنيه

مثل هل دمعي .. وانت رايح .. وطرق حجاب
ومثل ما رمى عبدالحليم الزهر .. يرميه

واذا فيه بكتاب النحو للفراق اعراب
فهو فعل مطلق بالبشر والجفا ماضيه

الا ليت ربي ما خلق فالغرام غياب
واذا فيه فرقا طاري الحب لا نطريه

زر الذهاب إلى الأعلى