ماهو القثاء وماهي فوائدة الصحية؟

القثاء

اولاً له اسماء عدى القثاء , الخيار العطروزي , وبالمصطلح العلمي Cucumis melo flexuosus [1] ، هو نوع من أنواع الخضروات الحولية العشبية من فصيلة القرعيات، ويشبه كثيراً في شكله الخيار، إلا أنه يختلف من ناحية الطعم.

ولهذا السبب قام البعض بإطلاق عليه اسم الخيار العطروزي وغيرها من المسميات، وتعتبر منطقة البحر الأبيض المتوسط هي الموطن الأصلي لزراعته، فهو يُزرع في المناطق الدافئة ذات الحرارة المعتدلة، ويتميز القثاء باحتوائه على العديد من المواد المغذية لجسم النسان مثل: المعادن والفيتامينات والألياف والمواد المضادة للاكسدة.

فوائد القثاء الصحية

  • دور القثاء في معالجة مشاكل المسالك البولية

    • يعالج هذا النوع من الخضار مشكلة احتباس البول، حيث يعد من أفضل مدرات البول الطبيعية التي ينصح باللجوء إليها.
    • يعمل على إذابة الأحماض البولية الموجودة في البول.
  • دور القثاء في معالجة مشاكل الصحة وقلة النشاط

    • يعتبر هذه الخضار منشطاً للدورة الدموية.
    • يعمل على محاربة الكسل والخمول.
    • يساعد في التخلص من التوتر والحصول على الاسترخاء.
    • يخلص الجسم من الشعور بالإرهاق والإجهاد.
    • يساعد في التخفيف من حدة الاضطرابات العصبية
  • دور القثاء في معالجة جهاز التنفسي

    • علاج مشاكل الربو.
    • يعالج السعال بكافة أنواعه.
  • دور القثاء في للمحافظة على جمال البشرة وصحتها

    • يستخدم في وصفات مختلفة طبيعية معنية في العناية بالبشرة.
    • معالجة مشاكل البشرة مثل حب الشباب وآثاره.
    • يمكن استخدامه مثل الخيار من أجل التخلص من الهالات السوداء تحت العينين.
  • دور القثاء في معالجة بعض المشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي

    • يقوم بمعالجة الجسم من بعض حالات التسمم التي تصيب المعدة.
    • يساعد في تيسير عملية الهضم ويعالج مشكلة الإمساك، لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف.
    • يعالج مشاكل مختلفة تصيب القولون.
    • يقوم بمعالجة التلبك المعوي وأي مغص يصيب المعدة.
  • دور القثاء في علاج بعض المشاكل المتعلقة بالجلد ونضارته

    • يعالج مشاكل الكلف والنمش وذلك عن طريق عمل عجينة منه وفرده على الأماكن المراد معالجتها.
    • يساعد في التخلص من التصبغات التي تصيب الجلد.

فوائد القثاء لمرضى السكري

يحتوي الفقوس على خليط من الاستيرويدات التي تعمل على التحكم في معدلات السكر في الدم، وتساعد بشكل فعال على خفض مستوياته المرتفعة، حيث تم اعتباره بديلاً لإبر الأنسولين في بعض الدول، نظراً لاحتوائه على مادة المومورديكا التي تشبه في تكوينها مادة الأنسولين، ويمكن ذلك عن طريق تناوله إما طازجاً أو عن طريق تناوله على شكل عصير.

مراجع[+]

زر الذهاب إلى الأعلى