معركة الصريف

معركة الصريف

هي التي انتصرت بها شمر بقيادة الامير عبدالعزيز المتعب الرشيد رحمه الله الملقب بالجنازة والتي حدثت في 18 مارس 1901 بين إمارة الكويت وإمارة جبل شمر في الصريف شمال شرق بريدة ، انتهت المعركة بانتصار جبل شمر.

وهذه بعض القصائد التي قيلت في معركة الصريف

يقول العزي في وصف جيش ابن صباح

من كل غواص وسيـب يجيبـه
وباللي يحدقون السمك زام حراب
وعريب الدار وكل من يلتجي به
وراع النفاق ومارج الدين ماغاب
وجموعة العجمان ولـي حظيبـه
مع الدويش واتلاهـم والأجنـاب
والمنتفق وإبـن شريـم ونسبيـه
وسكانت النقرة وسالم وغصـاب

. وهذه امرأة فقدت إبنها من أهل الكويت فرثته تقول

قلت آه من علم ٍ لفى بـه قرنيـس
ياليت من هو ميـت مـا درا بـه
علم ٍ لفى به مرّس القلب تمريـس
والنار عجت في الضمير التهابـه
واليوم له عن جفن عيني مراريس
والحنظل المذيـوق زاده شرابـه
نصيـت بيتـه فلـت ياقرنـيـس
وين الحبيب قـال ماعلمنـا بـه
على الله اللي على ضمر العيـس
واليوم ما أدري أي حـب لفابـه
اقفى مع البيرق لحرب السناعيس
وإن سئل به وإلى المحادير جابـه

ويقول الامبر عبدالعزيز الجنازة

يا هيه يا راكب المرسـون
سلم علـى ساهـر الليلـي
قل ابن صباح وبن سعدون
وبن سعـود وبـأ الخيلـي
كسرتهم والقضي ممهـون
بعيال شمر علـى الخيلـي
اركض كما شوشة المجنون
سبحـان رب مسويـلـي

وقال ايضا

راع الجمل وده يطيح
واللي على متنه رماه
ياعيال انا مالي نطيح
مليت من تال الحيـاه

ويقول حمود العبيد فرح بالنصر علما ان اثنين من عياله قتلوا في الصريف

عـزاه ياقلـب مـن العـام ملهـود
ولا جت علوم الغـزو ينسـاح بالـه
وإلى أبطوا الطرشـان تلقـاه منكـود
مثل الغليـث اللـي يحسـب لياليـه
والله لـولا حبكـم يافتـى الـجـود
لا حـج بيـت الله واصلـى قبـالـه
يالله يالـلـي للمخالـيـق معـبـود
يا الواحـد اللـي كـل حـي يسألـه
تجعل سهمنـا يمـت الضـد مقيـود
بسلامـة اللـي وافيـاتٍ اخصـالـه
عبدالعزيز اللي على الحرب والكـود
يصبر كما تصبـر عرايـب جمالـه
عطـاه ربـه خـلـةٍ مـثـل داوود
ولين اقلـوب التـرك لـه وإستمالـه
من العام غزاي على خيـر وسعـود
مــا ديــرة إلا بنـايـة ظـلالـه
الله يعيـن الخيـل ويقـوي الـقـود
عليـه لاكنه تعـلـى رحـالـه
واللي فتق فتق وهـو كـان مسـدود
ذبح الجمـل يقطـع بـزوره شمالـه
وإن ما مضى شئ ترى الحكي مردود
انشد بريـدة وإنشـد اللـي حوالـه
واللي تمنا الحرب ماهـوب مـردود
من حربنا مـا حصـل إلا الرزالـه
تر حربنا مثل البحـر مـا بهـا زود
الغبـه اللـي موجهـا فـوق جالـه
داخلـه مفقـود وطالعـه مـولـود
مـا اهبلـك ياللـي خابـر وتنعناله
وش عندنـا الربـع لدعيـج وحمـود
وعريـب دارٍ يـوم تطـرد اشغالـه
يقـول مالـي اجـي نجـد مقصـود
إلا الأميـر احولُـه مــن جبـالـه
وابوه ما اكبر فزتـه يافتـى الجـود
وابوه لو هـو حالمـه كيـف قالـه
هو ما درى أن اجبالنا الحمر والسود
عين على الطبـاخ فـي كـل حالـه
وابـوه مانـا خابـر يطلـب العـود
ولا عندنـا لـه قالـةٍ بـه مقـالـه
غره سلاحـه خمسـة آلاف بـارود
ومطيـر وسبيـع ويــام ٍ صيـالـه
مثل الحبوش اللي يسوقـون محمـود
وأهلكهـم البـاري بعـزة جـلالـه
نقلهم الله لين جو حـول أبـو الـدود
ومن دمهم هـاك الطغاميـس أسالـه
حامـو عليهـم بالبواريـد وفــرود
ومبـارك ٍ نـجـاه ربــه لحـالـه
ماله شبيـهٍ كـود فرعوننـا العـود
اللـي نجـا والقـوم تفـرق قبـالـه
وفرعوننا المذكـور وإبليـس العـود
أطيب منه وأذرب منـه فـي فعالـه
ما هاب من ربـه ولا خـاف منقـود
أمـه لقـع قلبـه وشمـت بخـالـه
شيبـان أخوانـه مصليـن ورقــود
في فرشهـم ذبحـوا بليلـة ٍ غيالـه
وإن كان عند أمه جنيهـات وعقـود
لزمـا ً يغولـه مثـل غولـة عيالـه
ونكس علـة قومـه بخسـرا مفقـود
ومن ذبح منهـم وخِـذ شطـر مالـه
خلوه بكويته وراحوا على القود
وكل ٍزبن لـه ديـرة ٍ فـي حلالـه

ويقول مفضي السلمي

يالله أنك تعـز الشيـخ وتدلـه
دعوت العبد يامـولاي وتجيبـه
يوم جانى أخو مريم وربع ٍ لـه
هيّض مطير والعجمان وأجنابه
جاك شرهـٍ على حايل يبي ظله
ما درى أنه بلاد دونهـا لابـه
حايل ٍ حايل ٍ كل ٍ يبـي ظلـه
مار أبو متعب بالسيـف عيابـه
وين فيصل وشرب الكيف بالدله
ماثنى سابقه لارحم مـن جابـه
وين سعـدون ومـرده لعبـدالله
يوم حامت عليه الخيل ماشابـه

وهذه قصيدة أبنة الشيخ ابن نقادان من امرا ال مره

يانور عيني ياهل لبده ياللي على الجمع دلاّقه
ابن صباح أنهبد هبده سعدون ماطلّق نياقه
هرج صحيح وله زبده ماهي سواليف ملاّقه
حلت باطاريفهم عبده والأسلم حماية الناقه

و هذه قصيدة أبو جراح السبيعي مخاطباً الشيخ مبارك الصباح
وسوس لك الشيطان و أغواك يا هـن
و بنيت لـك شـرعٍ بجـال اللهابـه
و طفحـت للديـرة ركـابٍ يـلالـن
تقـول أخـذت أم الجماجـم نهـابـه
و فوهت بأخذت نجد و العلم عن من
تفلج و خصمك ما حضـر للطلابـه

وهو يمدح الامير عبدالعزبز الجنازه
عبدالعزيز اليا ضرب ما يثمن
تصعد مقاديمه و يبرق عقابه
ياللي مكذبني بعينـك تعيّـن
في ماقفٍ كلٍ يجر الغـدا بـه
جماجم من فوق الأعناق زلّن
ما كنها لويت عليها العصابه
ألفين بين القاع و الحزم عدن
من غير شيٍ ما حسبنا حسابه

ويقول حمود البدر معاتبا الامير عبدالعزيز

ياراكبين اكوار ست تبارا
فج النحور انحنن مابين الازوار
قولوا وصاة محمديالغرار
نسيتهاسجيت ياعمسالابصار

ورد عليه الشاعر صالح السكيني من اهل شقرا لمعرفته ان الجنازه لايهاب احدولايعدل عن رايه

ياعلى جفني عن كرى النـوم دارا
كنه يحط بناظـر العيـن سنجـار
سهـران مالـي يانديمـي قـرارا
يامسندي وشلون ضاعـن الافكـار
ناظر ركاب حمـود جتنـا تبـارا
ومشيّع ٍ مدحه على السيف بالكـار
ياعلي قـرب كيتـب لـي خيـارا
وسجلةٍ نكتب بها عـدل الأسطـار
نرسل جواب من حشا الصدر ثارا
مثايـل ماقالهـن كــل شـعـار
وخلاف ذا دنيـت نـاب الفقـارا
راسه الى شال الخطر تقل به زار
إنشر من الجمعـه وتـال النهـارا
نطوك ورى وبرك يطلعن الاشعار
وانشد عن المطران وعريـب دارا
وسنّع مبارك منزله وين هو صـار
تلقـاه بالصـمـان دون الـزبـارا
يرعى بريضان زهت كـل نـوار
القول قبـل الفعـل مابـه ممـارا
والـذم مايدقـم طويليـن الاشبـار
وقولٍ بلا فعـلٍ لـو قيـل عـارا
تراه مثـل اللـي نفختـه بمزمـار
والكذب محدٍ فيـه بايـع وشـارا
يكمل ولو هو عايش كل الاقطـار
والصدق يوضي بالدجى له نـوارا
والكذب مايرفـع عواميـد سيـار
طير البحر ماينوصـف للحـرارا
لو طار تلقونه على سيف الابحـار
والخيـل غمـق طنيهـا والمهـارا
والنار يقبس مـن مقابيسهـا نـار
تمدح مطير ويـام عنكـم يسـارا
في ضفكم يرعون من عشب الاقفار
لاشك لامن أشهـب الملـح ثـارا
هجّو وخلّوكم على جانـب الـدار
لابـد مـن يـومٍ يجيلـه كـرارا
تشوف علوى بأول القوم ذيـار
جاكم ولد متعـب ذعـار السكـارا
ماض الفعايل ودّمـار
لـه لابـةٍ مايلبسـون الــوزارا
ولا جمّعوهم من حساوي وبحـار
سلات اهل حايل عيـال صغـارا
لطامة العايـل قبـل دور الأبكـار
ان سبلو بالكـون جولـك نصـارا
قبيلهـم لاشافهـم يعطـي إدبـار
وبأيمانهم صنع العجـم والنصـارا
وموازرٍ تشبـه هماليـل الأمطـار

يقول نعيم الفرحان من عبيد الرشيدعند عرضة الموت قبل المعركة

يــاهــلا الـغـالــي يالابتـي أوي مـن لابــه
نـحـمــد الــوالــي يوم ان عمّي نـط مرقابـه
شــــال وإشـتـالــي نبغي لحرب الشيخ واصحابه
نـلـبــس الـشـالــي وان حل يومٍ فيه ضبضابـه
نـرحــص الـغـالــي دون الجبل وخشوم صبابـه
ظـبــي الأسـهـالــي من فعل ربعي تضحك أنيابه
غــــوش جـهـالــي وان طب سوق الموت جلابه
طــقــه الـجــالــي ولا لقـى شـيٍ يتهقـوابـه

ويقول سليمان من اهل زبيد

جنح الدجى جاشا به الفكـر حـارا
محتار مدري ويـن تنـدار الأفكـار
عفت الكـرى ومجاضعـي للعـذارا
ياكن يطعن قومـة القلـب مسمـار
قبل البشيـر محيسـنٍ مـع نهـارا
الربع قسميـن بهـم بـارد وحـار
احـدٍ يقـول يانـاس الحـكـم دارا
لإبن صباح اللي ولى بـر وابحـار
واحدٍ نذر واحـدٍ حلـف بالجـوارا
ماصار مثلـه بالجزيـره والأقطـار
وحدٍ صعـد بالمـدح راس المنـارا
لمباركٍ لولا الحيـاء يامـلا صـار
إندر خماله وصار مدحـه خسـارا
اصبح وظنّه مابلـغ عشـر معشـار
الحمد للـي بإيـده الأمـر صـارا
المطّلـع عالـم خفّيـات الأسـرار
بخـلاف ذا ياراكبـيـن البـكـارا
عيرات من ذروات حفّـات الاوبـار
خمس وخمس عيونهـن كالشـرارا
مافوقهن غيـر السفايـف والاكـوار
بسمحـات الأيـدي نابيـات الفقـارا
عوص النضى من نسل ذروات عقار
خص الخواصر مانشـن بالحـوارا
محنونيـات ابليـل لاقـوس لاطـار
من جـاء لـدار خيـار مابالديـارا
هلا الزبيد اجواد و اكـرام واخيـار
مـادوّر النّـمـام فيـهـم نـعـارا
يخس الخسيس اللي بهم قال بـزوار
اولاد نجـدٍ بالفـخـر والمـمـارا
بالطيب وإلا بالـردى مالهـم كـار
ياركـب سيـرو بالنهـار الجهـارا
على عيون الناس لـوذو بالأكـوار
بالحزم عقب العـزم سيـرو يسـارا
خلو حسن بصري يمين عـن الـدار
ياركـب هيلـو الحـذار الـحـذارا
عن نـوم أو يـوم تقيمـون خطـار
ارخو لهـن الخطـم ليـل ونهـارا
حتى تجون حمـود بالـدار محتـار
اقـروه منـي بالتحـيـه وقــارا
ماجاء ليل وما سطع نـور الانـوار
وخوذو له الخاطر وقولـو مجـارا
ماجور يامكسور مـن غيـر جبـار
من عقب ماقيلـك عليـك إستـدارا
كيف انت مع ربعك على ضفوة النار
ياحمـود مـن قيلـك بقيلـه تجـارا
تقدح وتمدح والفعـل مابعـد صـار
جورك ومكرك يابن ناصـر قـرارا
اخطيت ياعمس البصيـره والافكـار
هل كيف تبني لك مـن الكـذب دارا
وتشيّد المبنى علـى درب الاخطـار
لاعاد مـال الملتجـي بـك قـرارا
لارحم ابو من دق بجـوارك جـوار
مبنى بنيتـه صـار ساسـه هيـارا
سوس على شافي شفا جرف وانهار
الكـذب بـه شـؤمٍ ولـؤمٍ وعـارا
بقولة ترانا مـن صواريـم سنجـار
عيال الحراير مثـل اباهـا حـرارا
وجميع طيـرٍ لاليغـرك وان طـار
هل كيف لأسـرار المغيـب تجـارا
ياحمود ليه أنهاك ياعمس الابصـار
لاعـاد مالـك بالعلـوم انتـظـارا
ولا انت بشيخٍ ياخذ الغلـب والثـار
تخـوض ببحـورٍ تلاطـم بـغـارا
بأمر الولي تنـدار بإقبـال وإدبـار
يرفـع وياضـع ويسمـع ويــارا
ويحكـم دواليـب بالأقـدار تنـدار
وينصر ويدمر والكسـر والجبـارا
بإيد الولـي قهـار دمـار الأعمـار
بالغيـب لـك رجـمٍ بليـا انتمـارا
حكمّت ربعـك بالحكايـا والاشعـار
الحكـم ماهـو بالمنـى والنـمـارا
إيضـا ولا بالطهبلـه توخـذ ديـار
والكذب مثل الجم وان نـزح غـارا
والفعل مثـل اليـم سيـار الابحـار
ياليت لـو مالـك لسانـك هجـارا
ماكان جاك من الشعر كثر ماصـار
ياليت ابو جابر من سنامـن لـوارا
حكمـه ولا سيّـر لنجـدٍ ولا سـار
وإيـزاه ربـع الفـا وعريـب دارا
واهل البحر والبدو يـدون الاعشـار
ياحمود سرتـو مـن بلدكـم بطـارا
وزمتكـم انفسكـم لحكـمٍ وتـدبـار
وثـرتُ وصـرتُ بالتمانـي نمـارا
وطابت لكم قطع الفيافـي والاقطـار
بقوم بهـا مغصـوب واحـدٍ بكـارا
مابين بحري والحضر واهل الاهوار
قوم بـه الهيـا بـن ناصـر كبـارا
قبل الملاقـى تحسـب القـوم دقـا
غرتكـم المهلـه بلـيـل ونـهـارا
حتى انتهت مـده انفـاس واعمـار
يوم انت بالتنهات ترعـى الخضـارا
ومربـعٍ تقطـف زماليـق الازهـار
الحر خطو النوب يخطـي الحبـارا
والضان ترثـع دام سرحـان ماثـار
ياحمود وين جنانـك اللـي تجـارا
ظنك بها تغـذي شجرهـا والاثمـار
اصبـح ماهـا غايـرٍ ثـم غــارا
قبل المساء غارت وشبت بها النـار
تقـول مايطـري علينـا انـحـدارا
تبـون حايـل مـع قفـار لكـم دار
خاب الرجاء فيكم وصـرتُ أسـارا
واحدٍ دفن واحـدٍ معشـى للأطيـار
خدراتهـا دار الفـلـك واسـتـدارا
هـبـن ولام وداركــم دور زوار
جاكم بلاكـم مـن هواكـم وصـارا
نهاركـم ليـلٍ وضاعـن الافـكـار
بين الصريف وبيـن هـاك الزبـارا
حقّت ولا بقّـت لكـم عيـن ديـار
ان كنـت واعـي فانتبـه لاتـوارا
هيهـات مالدرهـم يشاديـه دينـار
المـدح ماطـوّل شبـورٍ قـصـارا
والـذم مايدقـم طويليـن الاشـبـار
تمـدح مبـارك ياعشيـر السكـارا
قبل الفعل لـه رمـع زودٍ وتدبـار
وحنـا لمدحـه مانقولـه جـهـارا
إلا لفعـلٍ يابـن ناصـر وتـذكـار
ماصـار مثـل الضيغمـي بالبكـارا
إليا أقفى على عين المعادي بالأدبـار
لابـد لـه مــن دورةٍ وافـتـرارا
مراكـب تفتـر وعيـون واسـفـار
إليا أرجفت معـه السبايـا وغـارا
يشبه لهاتيـك الهواجـر وألأنصـار
حالـو ولا زالـو وجالـو حـذارا
وهدوّ ولا ردوّ لك الله عـن الحـار
هـذا فخـر سكـان حايـل قفـارا
ظنك بهم ماكمّلـو دشـن الاكـوار
مـن فعلهـم يـدوّر قـوي المثـارا
خلوّه يرغـي عقـب ماكـان هـدار
من عقب مايدعـى اميـر الإمـارا
والناس بأمره بالبـراري والأبحـار
واليـوم دخّـل بالمنـاور نـصـارا
اللي براسه طاح من زود واخطـار
هذا الفخر ياحمـود هاللـي يتمـارا
فعل االرشيد اللي رأيته بالأبصار
لا لاطلو وجهـك سـواد وسمـارا
حيثـك خبيـث وداري مـار مكـار
وحاطت بكـم خيـل عليهـا نمـارا
ضياغم جوكم علـى قـب وامهـار
سلّو وولّو فـي سيـوف النصـارا
مع صنع ابن بانـي للأرقـاب بتـار
قـوم علـى قـوم عبيـد وحـرارا
بكبودهـم مـرٍ وبقلوبـهـم نــار
قـومٍ لأخـو نـوره بليـل ونهـارا
ياطون لو ياطا شخانيـب الأوعـار
قـومٍ تفـت الكبـد هـي والمـرارا
حريبهم يشـرب قراطيـع الأمـرار
قومٍ لهـا بقلـوب الأعـداء ذعـارا
تشفي غليله مـن قبيلـه الـى ثـار
قـومٍ تراهـا مـن طناهـا سهـارا
على الحكم عيّو بالأملح عـن الـدار
قـومٍ لهـا عـزٍ ونصـرٍ تـبـارا
ياعـل عـزه بالجزيـره والأقطـار
قـومٍ لهـا يـومٍ تبـيـع العـمـارا
منول البضر بسيوفهم تشتعـل نـار
قومٍ ربـو بالحـرب ماهـم تجـارا
مالها خختشن المعـارك والاكـوار
قـومٍ بهـا زومٍ نـهـار المـثـارا
إليا اذكر حربهم عند حلو الكرى طار
قـومٍ لهـم منـي سـلام ووقــارا
جميعهـم مابيـن جهـال وصغـار
وصلو علـى سيـد قريـش وقـارا
مالعلع القمري على روس الأشجـار

يقول العزي راعي البّره

يامزنـةٍ غـرّا نشـت مـن مغيـبـه
ترعد وتبـرق ساقهـا رب الأربـاب
ترمي الصخب شرّه على من تصيبـه
بأركانها تسمع كما ضرب االأطـواب
طمّـت وعمّـت وإدلهمّـت غضيبـه
واستثقلـت باللـي لـلأرواح جـذّاب
تبغي الحريب اللي دنـا مـن حريبـه
ابن صباح اللـي تعـرض للأسبـاب
دوّر وجمّـع مـن تـردى نصيـبـه
بأهل الكويت وكل من كـان خشـاب
ومن كـل غـواصٍ وسيـبٍ يجيبـه
واللي يحزمون السمـك زام حـرّاب
وبعريـب دار وكـل مـن يرتجيبـه
وراع النفاق ومـارق الديـن ماغـاب
وجموعـة العجمـان واللـي حظيبـه
مع الدويش ومن ولاه مـن الأجنـاب
والمنتفـق وابـن شـريـم ونسيـبـه
وسكانـة النقـره وسالـم وغصّـاب
حـل المنـاخ اللـي عليهـم دعيبـه
كل ديرته يحـذاه جـلاب الأجـلاب
يبغـي مناصيـبٍ تحـدر غصيـبـه
وعنـده مناصيـبٍ تعلـت بـالأرداب
واللـي دعـاه وسـاعـده مايخيـبـه
يومه وفي مامضـى تـاب
عنـه السبـايـا والسـرايـا بغيـبـه
واللـي يـروون المراييـش غيـاب
والله ماصـدو عـن الــدار هيـبـه
مـار انهـم ياتايـه الـراي أجنـاب
عنده نـزل حـوض المنايـا بطييبـه
عوق الحريب اللي اذا زيـر ماهـاب
سيّـر عليهـم بالجمـوع الصليـبـه
جيشه مـع المسيـوق يحـداه الآداب
ثار الدخـن والعـج وإنجـال خيبـه
والشمس عنهم كنهـا تقـل بحجـاب
نـوٍ يـروّع بالخضـيـراء حنيـبـه
خص الجموع اللي عليها السماء زاب
فيـه الـزلازل والمنـايـا تجيـبـه
ومزن الغضب ضرن على كل منصاب
وفيهـا مخابيـصٍ وبـرقٍ مصيـبـه
وحتى الرعد به حس عدلات الإجهاب
ورمـى بحمـران النواظـر حبيبـه
ضياغمٍ من فوق طوعـات الأرقـاب
رمى لهـم مثـل العساكـر خشيبـه
بصمـعٍ وثـلاثٍ وللمـوت أسـبـاب
إليا حلت البلـوى علـى مـن بليبـه
ينفـك للمبلـي مـن الله ميـة بـاب
يذكر لنا فـرز الوغـى شـق جيبـه
ونذر وحرّم عقـب رميـه للأسـلاب
حظـر الجبـل ردو لهنـدٍ عجيـبـه
هندٍ مفاتيـح الفـرج عنـد الأكـراب
فـي ساعـةٍ وادع حبيـبٍ حبيـبـه
وردو خطاة العمر مخطـاه ماصـاب
تخالطـو مـن كـل كـفٍ ضريـبـه
لمـا غـدا مابينهـم تـقـل حـنّـاب
حريقـةٍ مايـبـرد الـمـاء لهيـبـه
مثل السعايف عندك الجمـع لاعـاب
ويـن القنيـب اللـي يميـز قنيـبـه
بـرقٍ ودخـانٍ وعــجٍ وسـكـاب
شيّب بهـا اللـي مابعـد حـل شيبـه
وغـدا بهـا شبّـان الاولاد شـيّـاب
يـومٍ علـى الباغـيـن ماينحكيـبـه
عثا بهم طير السعد غـوج الأطـلاب
عجرٍ ثـلاثٍ بـه والاخـرى عطيبـه
ماهاب والموت الحمـر لـه تلهّـاب
غريو هلا النقـره مـع شلـة دبيبـه
لومك على اللي أدبرو عنـك هـرّاب
جابـوك شمـر ياطويـل الذويـبـه
بين السبايـا وبيـن عذبـات الأنيـاب
ياللـي تقـوده قـل حـقـه غديـبـه
مع وقعة البـرّه ومـن كـان طـلاب
ومـن لاعليـهـم حـجـةٍ يدّعيـبـه
ذا موسم اللي حاضره سد من غـاب
ياذيـب سفـوه نـاد ذيـب القريبـه
وإجذب من السلمان والحزل وإنصاب
وإجذب من سبـاعٍ بالمقاطـع مغيبـه
وإجذب من السوده للجوف والضـاب
وباقي السباع الغايبه ويـن هـي بـه
إقنب لها ياذيـب فـي كـل مرقـاب
يلحـق بـهـا سـبـعٍ رديٍ نديـبـه
وشهب النسور وكل فـرّاس بالنـاب
ولا تفـرس إلا كـل بيضـا سنيـبـه
إفـرس مشاكيـلٍ وزلبـات وركـاب
مثل الهشيـم اللـي بفيضـة شعيبـه
هشيـم طلـحٍ كـل الايـام عـيـاب
بأرض الصريف اللي وطاها وطيبـه
شرق وشمال وقبلـةٍ عنـه معـزاب
الضبعة العرجاء غـدت بـه رطيبـه
وكل السباع الضاريـه كيفهـا طـاب
ياويـل عمّـي جرّهـا مـن حسيبـه
على الرمـش شقّـن الإيـاب
شيـخٍ يراعـي يـوم حـزّة نشيـبـه
على جموعه من المغليـن ضبضـاب
من فوق جال مثـل وصـف الرقيبـه
خيالـة الشرفـه ومحـدٍ معـه تـاب
زلفاهـم الـدجّـال نـقـرة نشيـبـه
نـار المسيـح وذل يلحـق بمطـلاب
من فـوق حـرذونٍ يحـز الشطيبـه
بفقر الوقارى رادفـه عقـب ماشـاب
في فرصـةٍ حـدر الدجـى مادريبـه
قب السلاح وبـدّل السيـف مشعـاب
والغـوج خلـي مالقـى مـن يجيبـه
عند ابن شايم مالقـى الغـوج ركـاب
عاضـوه بالحـوّى فيـاضٍ عشيـبـه
مايشبع الرجال مـن عشـب عشـاب
ذكـوه فـي ديـرٍ كبيـر المصيـبـه
تسعين ليلـه مقعـد الشيـخ ماطـاب
دار الفلـك ياللـي هبوبـه مجيـبـه
شيـخٍ يريـد الحكـم ماهـو بنهّـاب
على النقى يـرد النضـا مـع شبيبـه
لابان في قـوم المعاديـن مضـراب
كونـه صـبـاحٍ مـايـدوّر عقيـبـه
من غب كونه ينصب السوق حسّـاب
إيضا الدواسر كـون وإيضـا عتيبـه
واللي حضر منهم عن اللي مضى تاب
كون ابو متعب مع صديقـك يصيبـه
قوم ابن مرشد صابهم مثـل ماصـاب
جاب الله الديـدب وهـو ينثنـي بـه
عشـىّ ولا بقـىّ بهـم كـود نجـاب
سـرى وبّـدل كـل عوصـا نجيبـه
تجوير ربدا دوّلـت عقـب الأعقـاب
وشبّ الفنم للـي مشـى يقتـدي بـه
طـوال ليلـه قـاريٍ تقـل مشهـاب
وصوّت لمـرزوق لعيبـه
وتعاقب الترديـد شطريـن الألعـاب
عزّي لكـم ياهـل الجفايـا المريبـه
من ليلةٍ يصبـح بـه الجيـش ريـاب
واللـي تنصـاه النقـايـض غديـبـه
قوم الغبينـي وابـن عرنـان وذيـاب
هـذاك مقطـوعٍ وهــذا مصيـبـه
متوسـطٍ شـرّه تواضيـت الأعـراب
والسبـر ماعقـب المغيـره نبيـبـه
ذاقو به الفدعـان مـن كثـر مـالاب
خلـي نصـي رمـاح قفـرٍ رطيبـه
من عقب كون سبيع للصيـد ملعـاب
سعـدونٍ مـن كـونٍ فنيـعٍ بقـيـب
يالله حصل للمنتفـق عتـق الأرقـاب
لاتـامـن الـدنـيـا ولا تلتهـيـبـه
تقبل وتعطي عنـد الإقفـاي عرقـاب
أليا أدبرت قصـت محـوصٍ قطيبـه
وان سانعت أدنى شريـطٍ لهـا جـاب
السيـل ماينـزل مجـاري شعيـبـه
ولا ينزل الوادي إليا صـار مجنـاب
واللي صديـقٍ لأخـو مريـم شفيبـه
بدل مقـرّه عقـب الإشمـال إجنـاب
الحاكـم اللـي بالمنـاور صحيـبـه
ماعاد يطلع بيرقـه مـن ورى البـاب
حتـى لذيـذ النـوم مايهتنـي بــه
بالليـل زامـاتٍ ورى بابـه أبـواب
واللي يبي شـر الضياغـم بلـي بـه
واردى ركابه بالمشـاري والاطـلاب
زبن العطيـب اللـي جذابـه هليبـه
يـوم السبايـا عندنـا تقـل ملـعـاب
به من ذراها مـن لواهـي صحيبـه
وياصل حتى لو على الطاس فلهـاب
على العدى سمٍ إليا مـن إشفـي بـه
والسـم نـدرٍ ماتداويـه الأطـبـاب
وللصاحب أحلى للجسد مـن حليبـه
وأحلى من السكر على كبـد شـراب
يعنـى لفضلـه بالسنيـن الجديـبـه
يرّبع به الممحـل سنيـنٍ بالأجـداب
شيـخٍ عطايـاه المـهـار العريـبـه
وجيشٍ وليـراتٍ إذا جـوه الأجنـاب
شيـخٍ أذا سمـع الخطـا مارضيبـه
يحـط للدايـج بـالأسـواق نــواب
والخاتمه مـن عقـب ماقـال اجيبـه
وشهدو عليـه اللـي بالأقـلام كتـاب
اخـزاك ياعـلام ذنـبـي وعيـبـه
والعبد يذنـب وانـت يالـرب تـواب
وصلو علـى طـه عسـى يستجيبـه
يشفع لنا بالحشر فـي يـوم الحسـاب

زر الذهاب إلى الأعلى