معنى الايمان بالملائكة

تعريف الايمان

معنى الايمان هو التصديق والاطمئنان، و كذلك في المصطلح الشرعي هو الإيمان بالله، والايمان بملائكته، والإيمان بكتبه والإيمان برسله، والإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره.

قام الدين الإسلاميّ على مجموعةٍ من الأركان وهي تمثِّل العقيدة الإسلامية التي يتوجّب على الفرد الإيمان بها دون نقاشٍ أو جدالٍ أو اعتراضٍ كما جاءت في القرآن الكريم والأحاديث النبويّة الصحيحة.

حيث أن من كفر بها أو بأي ركن منها أو استهزأ أو شكك أو اعترض أو غير ذلك من أمور الانتقاص فهو كافر خارج عن الملة الإسلامية.

اركان الايمان

  1. الإيمان بالله
  2. الإيمان بالملائكة
  3. الإيمان بالكتب السماوية
  4. الإيمان بالأنبياء والرسل
  5. الإيمان باليوم الآخر
  6. الإيمان بالقضاء وبالقدر خيره وشره

ومن ضمن هذه الأركان الإيمان بالملائكة وهو الركن الثاني من أركان الإيمان.

لذلك فان الملائكة خلق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى. ويجب الإيمان بهم من باب الإيمان بالغيبيات التي أخبرنا عنها ولم نرها. وهو يندرج تحت الإيمان التصديقي بكل ما جاء به القرآن والسنة حتى دون إدراكه.

معنى الايمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة كما جاء به القرآن والسنة.

يكون بالإيمان بوجود الملائكة إيمانًا حقيقيًا جازمًا لا يدخل إليه الشك أو الريبة أو الاستفسار أو التساؤل عن ما خفي على الإنسان حول الملائكة وقد قال الله تعالى في محكم التنزيل:

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ (285) البقرة [1].

وأمّا من كفر بهم أو بوجودهم أو بطبيعتهم أو أعمالهم فهو كافرٌ بالله تعالى كما جاء في قوله سبحانه:

﴿ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ (النساء: 136).

أهل السنة في الإيمان بالملائكة

  • الإيمان بالملائكة على التفصيل والإجمال أي الإيمان بكافة الملائكة دون استثناء والإيمان بالملائكة الذين وردت أسماؤهم في القرآن الكريم والسنة النبوية:
    • جبريل روح القدس وأمين الوحي.
    • ميكائيل الملك الموكل بالمطر.
    • إسرافيل المسؤول عن النفخ في الصور يوم القيامة لبعث الناس من قبورهم.
    • مالك خازن النار.
    • ملك الموت.
    • رضوان خازن الجنة.
    • منكر ونكير ملكي القبر.

    عليهم السلام جميعاً.

  • الإيمان بأنّ الله سبحانه وتعالى خالق الملائكة من نورٍ وأنهم عبيدٌ من عباد الله.
  • الإيمان بأنّهم ذواتٌ محسوسةٌ ملموسةٌ وليسوا أشياء أو أمور معنويّةٍ أو قوى خارقة خفيّة.
  • مكان سكنهم وإقامتهم هو السماء.
  • كذلك فان الملائكة كائناتٌ عظيمةٌ في الخلًّق والتكوين. ويختلف عدد الأجنحة من مَلكٍ إلى آخر ، فهناك من له جناحيّن أو ثلاث وغيرها. وقد ثبُت أنّ لجبريل عليه السلام ستمائة جناحٍ، إلى جانب اتصافهم بالجمال والحياء.
  • لهم القدرة على اتخاذ هيئات وأشكال غير هيئتهم الحقيقيّة حسب ما يتطلّبه الأمر.
  • الملائكة عبادٌ مكرّمون مقرّبون من الله تعالى.
  • ليسوا من الذكور ولا من الإناث وهم لا يتزوجون ولا يتكاثرون.
  • الملائكة لا تأكل ولا تشرب وإنما تدأب على التسبيح والتهليل وذِكر الله المتواصل دون كللٍ أو مللٍ فهم مخلوقون على طاعة الله تعالى وخشيته وعدم عصيانه بعكس البشر.
  • كما أن عدد الملائكة غير معروفٍ للبشر ولا يعلمه إلا الله.
زر الذهاب إلى الأعلى