مواضع لا تجوز بها الصلاة

صحة صلاة المسلم

الصلاة هي الصلة بين العبد وربه فواجباً علينا كمسلمين ، الامتثال واتباع الاوامر التي في القرآن والسنة ، فهناك مواضع لا تجوز بها الصلاة ، وعلينا اختيار المكان المناسب والطاهر للصلاة فيها ، في حالة تعذر وجود مسجد في وقت دخول الصلاة.

فلقد ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام ووجهنا اين المكان المناسب الذي نصلي فيه.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :

الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ، رواه الترميذي.

سوف نذكر استناداً على حديث الرسول عن المواضع التي تمنع فيها الصلاة.

مواضع لا تجوز بها الصلاة

المقبرة

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد”

الصلاة في المقبرة قد تسبب التعبد لغير الله وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان اليهود اتخذوا قبور الانبياء مساجد فما نهى عنه الاسلام فانتهوا.

ولأن الصلاة في المقبرة قد تتخذ ذريعة إلى عبادة القبور.

أو إلى التشبه بمن يعبد القبور، ويستثنى من ذلك الصلاة على الجنازة.

الحمام

موقع النجاسة والطهارة وهو الحمام ففيه تكشف العورات وفيه يقضي الانسان حاجتة.

الحشّ

الحش هو الخلاء وليس كل كل الخلاء انما الموقع الذي تقضى فيه الحاجة بمعنى انه نجس ومكان للشياطين والشيطان خبيث فهو مكان لا يصح به الصلاة.

أعطان الإبل

وهو عبارة عن المكان الذي تبيت فيه الإبل وتأوي إليه والمكان الذي تبرك فيه عند صدورها من الماء.

أو انتظار الماء وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة فيه فقال:

لا تصلوا في أعطان الإبل. [1]

والأصل في النهي التحريم، مع العلم أن أبوال الإبل وروثها طاهر

والعلة في التحريم أن السنة وردت به، والواجب في النصوص الشرعية التسليم، قال تعالى:

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}.

المغصوب

وهو الذي أخذ من صاحبه قهراً بغير حق وقد اختلقف العلماء فيه:

فذهب بعض العلماء:
إلى أن الصلاة غير صحيحة وأن الإنسان منهي عن المقام في هذا المكان. لأنه ملك غيره. فإذا صلى فصلاته منهي عنها، والصلاة المنهي عنها لا تصح، لأنها مضادة للتعبد. فكيف تتعبد لله بمعصيته؟

وذهب بعضهم إلى أن الصلاة في المكان المغصوب صحيحة مع الإثم.

واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: جعلت لي الأرض مسجداً

فلا يوجد دليل على إخراج المغصوب من عموم هذا الحديث، وإنما مأمور بهذا وهذا هو الأرجح، ولأن الصلاة لم ينه عنها في المكان المغصوب بل نهي عن الغصب، والغصب أمر خارج.

زر الذهاب إلى الأعلى