مواقف في ذكاء العرب

ثقف نفسك

ذكـاء العرب

إن من المعروف أن العرب كانوا من أذكاء بني البشر فلهم مواقف عدة واذكر بعض المثلة منها:

النموذج الأول

يقول احد السلاطين جلس مع شعراء من العرب يمتحن عندهم بعض البداهة والذكاء فقال الملك من يأتيني بكلمة في أول البيت وفي أخر البيت نفسها أعطيه هدية.
فقال الشعراء: اعطنا الكلمة.
فقال: سمسمة.
فقال شاعر: سمسمة في العلم تحمد بها واحمد لمن أعطى ولو سمسمة
ثم قال الملك ملئمة.
فقال الشاعر: ملئمة وكسى في خدها كذا الأم من حر أتى ملئمة
ثم قال الملك: محكمة.
فقال الشاعر: والمحكمة تنال حتى تصبح ترى قاضي يدير في المحكمة

النموذج الثاني

وكذلك من أسرع الخلفاء وأسرعهم بداهة فهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قيل له كم مسافة بين الشرق والغرب؟
فقال : مسيرة الشمس يوم.
وقيل له كم بين التراب والعرش ؟
فقال دعوة مستجابة.
وقيل له مال للناس اجتمعوا على أبي بكر وعمر واختلفوا عليك ؟
فقال: لان رعية أبي بكر وعمر أنا وأمثالي. ورعيتي أنت وأمثالك.
فقيل له أنت أحسن الناس؟
فقال: أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك.

النموذج الثالث

يحكى أن بن عنين دخل على بعض السلاطين وهذا السلطان عبوس، فدخل هو الشعراء على الأمير وعندما رأى الأمير عبوسا نسي قصائده وارتبك وهم في وقت المساء فقال: صبح الله الأمير بالخير.
فقال له الأمير: هذا مساء أو صبح ؟
فطرق الشاعر لحظة ثم قال:
صبحته عند المساء فقال لي ماذا الصبح وظن ذاك مزاحا
فأجبته إشراق وجهك غرني حتى تبينت المساء صباحا.

وكذلك كان خالد بن صفوان جالس مع الفرزدق .
فقال خالد من باب المزاح: ما أنت والله بالذي لما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن.
فقال الفرزدق: يا أبا صفوان ولا أنت والله بالذي قلن فيه يا ابتي استأجره إن خير من استجرت القوي الأمين.

زر الذهاب إلى الأعلى