هذه الاشياء لا يفعلها الازواج السعداء

السعادة الزوجية

تحتاج السعادة الزوجية إلى ماهو أكثر من مجرد الحظ، حيث تتطلب جهدا يوميا واعيا لترسيخ عادات صحية والالتزام بممارستها بانتظام، قد يبدو الأمر بسيطا.

لكنه في الحقيقة من أهم النصائح التي يقدمها خبراء العلاقات الزوجية للمتزوجين.

اهتمامات لاستمرار السعادة الزوجية

لا يشكون علاقتهم المتوترة للأهل أو الأصدقاء

يعلم الأزواج السعداء جيدا أنه من الأفضل لهم عدم إقحام الآخرين في علاقتهم. إنما يتحدثون مباشرة إلى بعضهم البعض إذا نشأ بينهم أي خلاف.

هذا بدلا من استشارة الغير الذين غالبا يقدمون نصائح سلبية قد تحدث شرخا في علاقتهم الزوجية نعم. من الطبيعي أن يكون للزوج أو الزوجة صديق مقرب يقضون معه بعض الوقت.

لكن لا يجب استغلال ذلك الوقت للشكوى من شريك حياتك، فإذا لم يتبع الزوجان هذه النصيحة. سيكون هناك الكثير جدا من السلبية في علاقتهم الزوجية.

لا يقارنون أنفسهم بالآخرين

يحب الأزواج السعداء بعضهم البعض كما هم. يدركون أن مقارنة أنفسهم بغيرهم تصرف غير واقعي وغير عادل أيضا لأن كل إنسان مختلف عن الآخر ولأن المقارنة سوف تشعرهم بعدم الأمان نحو زواجهم.

ولذلك إذا قضيتم وقتا مع أزواج آخرين ووجدتم لديهم سمات أفضل مما لديكم. فحافظوا على ثقتكم بأنفسكم ولا يجب أن يأخذ الشك طريقه إليكم، لأن الصورة الجميلة ليست دائما كما ترونها على الجانب الآخر حتى لو بدت لكما كذلك.

لا يلعبون دور الضحية

يتحمل الأزواج السعداء مسئولية مشاعرهم ودورهم في العلاقة الزوجية. ولا يوجه كل منهم اللوم للآخر على مشكلاته، إنما يبحثون عما يحتاجون إليه لحل تلك المشكلات بدلا من البكاء وتوجيه اللوم لشريك الحياة نتيجة للموقف الذي وضعتهم الظروف فيه.

لا يأخذون كل شيء بجدية مفرطة

للسعادة والمرح مكانها الأساسي في حياة الأزواج السعداء. فهم يواعدون بعضهم البعض بصفة مستمرة ويضحكون كثيرا، حتى لو ألقت الحياة على عاتقهم مشكلاتها وضغوطها، فلابد من تخفيف هذه الأعباء والاستمتاع بالحياة.

لا ينقدون بعضهم البعض

يبحث الأزواج السعداء عن السمات الجميلة لدى بعضهم البعض، حتى عند الشعور بالضيق، يتعلمون كيف يسأل كل طرف منهم الطرف الآخر عن احتياجاته بطريقة رقيقة وغير جارحة، فهم يعلمون جيدا أن النقد لا يقدم شيء إلا تمزيق الطرف الآخر ويخلق نوعا من الكسر في العلاقة بينهم. فإذا فعل شريك حياتك شيء تكرهينه، فانتبهي للسبب الذي جعله يزعجك وحاولي التحدث معه عنه بطريقة هادئة.

لا يتجاهلون حالتهم المالية

يعلم الزوجان السعداء أن الأعباء المالية أو المادية تضغط سلبا على الحياة الزوجية.

لذا يكون لديهم وعي بميزانيتهم وبينهم تواصل حول الأهداف المالية التي يرغبون في تحقيقها حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات مسؤولة وصحيحة عن مستقبلهم معا، وإذا كان المال موضوعا تفضلين ألا تتحدثي عنه. فاعلمي أن تجنبه سيجعل المشكلات المادية أسوأ مما هي عليه.

لايحاولون قرا ة الأفكار

تجنبوا قراءة الأفكار ووضع التخمينات، لأن الأزواج السعداء يعلمون جيدا كيف يتواصلون مع بعضهم البعض ولديهم دائما وعي بما يحتاج أو يشعر به كل واحد منهم، ومهما كانت درجة الارتباط بينهم.

فهم لايتوقعون أن يعلم الطرف الآخر بما يريدونه أو ما يشعرون به. إنما يتبعون أسلوب الوضوح والصراحة، فإذا لم يدرك شريك حياتك ما تحتاجين إليه، اطلبيه منه بمنتهى البساطة.

لا يتجاهلون المشاركة في الألم

يعلم الأزواج السعداء أن المشاركة في ما يمر كل طرف به من إحباطات له هدف إيجابي وهو تلبية احتياجاتهم وتحقيق المزيد من التواصل والارتباط بينهم.

كما يدركون أن اختيار الوقت المناسب له أهمية كبرى للحديث عن مفاتيح التفاهم والسعادة الزوجية حيث يستطيع كل واحد منهم الفضفضة للآخر بكل ما يقلقه أو يعكر صفوه. ولبدء حوار الفضفضة لابد أن يقول الطرف الذي يرغب بها ما يلي:

“أريدك أن تشاركني في أمر ما أو أرغب في الفضفضة معك، فهل الوقت مناسب بالنسبة لك؟”
لا يستبدون بأدوارهم.

حتى لو كان لديهم أدوار نمطية تتعلق بالنوع في علاقتهم، لكن يتسم الأزواج السعداء بالمرونة والقدرة على إنجاز مهام ضرورية على الفور حتى لو لم تكن من اختصاصاتهم.

فمثلا إذا كانت زوجتك هي من تضع العشاء على المائدة، ولم تتمكن من تحضيره الليلة، يمكن للزوج بسهولة أن يؤدي هذه المهمة دون توجيه أي لوم أو تعنيف.

لا يتذمرون من بعضهم البعض

بدلا من التذمر، يحفز الزوجان السعيدان بعضهم البعض، فهما يجدان الوسائل لتدعيم بعضهما فالدعم حافز طبيعي.

فمثلا إذا حدث وفصل زوجك من عمله، بدلا من أن تقومي بتوجيه اللوم والتوبيخ له.

حاولي رفع روحه المعنوية وتحفيزه للبحث عن عمل آخر فمهما كان حجم المشكلة لابد أن يجد الشخص التحفيز والثقة كدافع للتقدم.

زر الذهاب إلى الأعلى