هذه العلامات تدل على تعرض طفلك للمضايقات في المدرسة

معظم الأولاد يتعرض في مرحلة ما في دراسته الى مضايقات من جانب بعض زملائه في المدرسة وهو ما يطلق عليه اسم “التنمر” . وقد يترك هذا أثرًا سيئًا في نفسية الولد إذا لم يتم الانتباه له ومحاولة علاجه في أسرع وقت. تعرفي معنا إلى أنواع المضايقات التي قد يتعرض لها ولدك والعلامات العشر التي قد تدلك على تعرض طفلك للمضايقات بشكل عام.

أنواع المضايقات

المضايقات أو التنمر في المدرسة هي مفهوم يطلق على تصرف مؤذي يقوم به بعض الطلبة عمداً لإيذاء طالب آخر أكثر من مرة. وهناك عدة أنواع من البلطجة وهي:

  • الايذاء البدني

    ويكون بالضرب، الدفع او محاولة تخريب الممتلكات الشخصية للطالب المضطهد.

  • الايذاء اللفظي

    ويكون عن طريق السب، المناداة بأسماء أو صفات مهينة.

  • التذمر الاجتماعي

    وتتمثل في نشر شائعات كاذبة أو المزاح المسيء كما يشمل تقليد الشخص والإقصاء المتعمد عن أماكن تجمع الأصدقاء.

  • الايذاء النفسي

    وتشمل الترهيب والمطاردة.

  • التذمر الالكتروني

    وهي من الأنواع الحديثة التي ظهرت مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وغرف الدردشة. وهذا النوع من التذمر يتضمن الإساءة اللفظية عن طريق رسائل البريد الالكتروني أو عبر الفيس بوك.

كيف تكتشفين أن ابنك يتعرض لإحدى أنواع البلطجة أو المضايقات في المدرسة؟

غالباً ما يخشى الولد اخبار أهله عن أنه يتعرض للمضايقات في المدرسة. وبعض الأبحاث تشير إلى أن 20٪ من الضحايا لا يقولون شيئاً. ربما كنوع من أنواع الخجل، أو على الأرجح يشعرون بأنهم مهدّدون أيضًا من قبل من يؤذونهم اذا ما أخبروا أحد.

دلائل على تعرض طفلك للمضايقات

  1. إصابات جسدية مثل الكدمات غير المبررة والخدوش.
  2. عدم رغبة الولد في الذهاب إلى المدرسة.
  3. انخفاض الأداء الدراسي للولد.
  4. سوء الحالة المزاجية، انسحاب الولد من الجلوس مع الأسرة، والتوتر والبكاء بعد المدرسة.
  5. كثرة حديث الولد عن كرهه للمدرسة.
  6. رفض الولد لمناقشة ما يحدث في المدرسة.
  7. التبول في الفراش، النوم المتقطع والكوابيس.
  8. تغييرات في عادات الأكل مثل فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام.
  9. تغييرات كبيرة في علاقات وصداقات الولد مع المحيطين به.
  10. وقوع الولد في مشاكل كثيرة على غير عادته.

إذا ما لاحظت ظهور هذه العلامات على ولدك فيجب عليك التحدث معه برفق ومحاولة فهم ما يحدث معه. فالعديد من الأولاد الذين يتعرضون للمضايقات لا يتحدثون طوعًا إلى من حولهم عما يتعرضون له.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى