هل لصقات الحرارة للأطفال فعالة؟

الحرارة المرتفعة عند الاطفال هي واحدة من أهم و أخطر المشاكل التي تعاني منها الكثير من الأمهات، لا سيما في فصل الشتاء، حيث تزداد الأمراض ما يؤدي الى ارتفاع حرارة جسم الطفل. ولمعالجة هذا الأمر تلجأ الأمهات الى العديد من الوسائل التي تساعد على تخفيض الحرارة بأسرع طريقة ممكنة، ولعل أهم وآخر والابتكارات التي توصل اليه الاطباء هي لصقات الحرارة للاطفال والتي ستكون محور موضوعنا وهل لصقات الحرارة للأطفال فعالة؟، تابعوا معنا التقرير التالي.

طريقة استعمال لصقات الحرارة للاطفال

تحولت لصقات الحرارة في الآونة الأخيرة الى واحدة من العلاجات المفيدة والسريعة جداً في عملية خفض الحرارة المرتفعة عند الاطفال، لا سيما وانها تعتمد كبديل لكمادات الماء العادية، على ان تستخدم مع دواء خافض الحرارة الموصى به من قبل طبيب الأطفال.

يكفي وضع لصقْات الحرارة بلطف على جبين الطفل المصاب بإرتفاع في درجة حرارة الجسم، مع ابعادها عن منطقة العيون، والمفيد في هذا الاطار الى ان اللصقْات تبقى ثابتة على الرأس ولا تتحرك مهما تحرك الطفل، ويبقى مفعولها فعالاً على الطفل الى نحو 8 ساعات من الاستعمال، وبالتالي تعد من الأمور التي تعمل على خفض الحرارة بطريقة آمنة، حتى لو كان هناك استعمال للدواء.

هل لصقات الحرارة للأطفال فعالة؟

بداية يجب العلم أن لصقْات الحرارة الخاصة بالاطفال. تحتوي على هلام التبريد به نسبة عالية من المياه. وكلما ترتفع درجة الحرارة من الجلد. تتبخر المياه الموجودة داخل اللصقة. وهو ما يؤدي الى ابقاء الجسم يشعر بالتبريد. وبالتالي يؤدي الى خفض الحرارة. ويبقى تأثير التبريد حتى 8 ساعات. وهي مناسبة أثناء نوم الطفل حتى لا ترتفع درجة حرارة الجسم.

في المقابل، وعلى الرغم من الفوائد الجمة التي تعود بها لصقات الحرارة للاطفال. الا انها قد تحمل في طياتها الكثير من الأمور السلبية. التي تدفع الى التوقف عن استعمالها. لا سيما اذا ما تعرض الجلد الى الحساسية. في مكان الاستخدام، مثل الحكة والاحمرار والطفح الجلدي .

وفي وقت ينصح بوضعها في الثلاجة. لكن من دون ان تتجمد، حيث يمنع استعمالها مجمدة، مع الانتباه الى ضرورة عدم ملامستها للعينين والانف والفم .

زر الذهاب إلى الأعلى