يا من يعانق دنيا لا بقاء لها

يا من يعانق دنيا لا بقاء لها هي قصيدة من ديوان الإمام الشافعي.

  • هو من شعراء العصر العباسي [1] ، واسمه: أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي المطلبي القرشي.
  • وهو كذلك ثالث أئمة السنة الأربعة والجماعة ، صاحب المدرسة الشافعية للفقه الإسلامي ، ومؤسس علم الفقه.
  • كما أنه إمام في مجال التفسير والحديث ، وعمل قاضيا وعرف بالعدال والذكاء. وكذلك بالمثل في العلوم الدينية ، كان الشافعي شاعرًا فصيحًا وكذلك وراميًا ماهرًا ورحالة.

يا من يعانق دنيا لا بقاء لها

يامن يعانق [2] دنيا لا بقاء لها
يمسي و يصبح في دنياه سفارا

هلا تركت لذي الدنيا معانقة
حتى تعانق في الفردوس أبكارا

إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها
فينبغي لك أن لا تأمن النارا

الشافعي قصيدة التوكل

توكلت في رزقي على الله خالقي
وأيقنت أن الله لا شك رازقي

وما يك من رزقي فليس يفوتني
ولو كان في قاع البحار العوامق

سيأتي به الله العظيم بفضله
ولو لم يكن مني اللسان بناطق

ففي أي شيئ تذهب النفس حسرة
وقد قسم الرحمن رزق الخلائق

الشافعي قصيدة صن النفس

صن النفس و احملها على ما يزينها
تعش سالما و القول فيك جميل

ولا تولين الناس إلا تجملا
نبا بك دهر أو جفاك خليل

و إن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غد
عسى نكبتا الدهر عنك تزول

ولا خير في ود امرئ متلوم
إذا الريح مالت ، مال حيث تميل

وما أكثر الإخوان حين تعدهم
ولكنهم في النائبات قليل

زر الذهاب إلى الأعلى